حقق ثالث فيلم من سلسلة "أفاتار" للمخرج جيمس كاميرون ما يقرب من 345 مليون دولار من مبيعات التذاكر في أسبوعه الأول.
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
يتماشى حجم المبيعات مع توقعات سابقة لعرض الفيلم الذي أنتجته شركة والت ديزني. واحتل فيلم (أفاتار: فاير آند آش) "أفاتار: النار والرماد" المرتبة الثانية في قائمة أعلى إيرادات في الأسبوع الافتتاحي في هوليوود خلال 2025، بعد فيلم "زوتوبيا 2" لشركة ديزني الذي حقق إيرادات بلغت 556 مليون دولار في نوفمبر تشرين الثاني. وقالت ديزني إن الفيلم تصدر مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا بعد تحقيقه 88 مليون دولار في المجمل. وكانت إيرادات الفيلم منخفضة بنسبة 35 بالمئة على المستوى المحلي مقارنة مع (أفاتار: ذا واي أوف ووتر) "أفاتار: طريق الماء" الذي عُرض عام 2022، وهو ثاني فيلم في هذه السلسلة وصدر بعد 13 عاما من أول فيلم الذي أثار دهشة الجماهير بمؤثراته البصرية المذهلة. وقال جيف بوك، كبير محللي شباك التذاكر في شركة إكسكهيبيتور ريليشنز، "إنها بداية رائعة لموسم العطلات"، مشيرا إلى الحماس الكبير الذي يدفع الجمهور إلى الذهاب للسينما خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة. وحققت أول نسخة من أفلام "أفاتار" في عام 2009 إيرادات بلغت 2.9 مليار دولار عالميا. أما الجزء الثاني "أفاتار: طريق الماء" فقد حقق 2.3 مليار دولار. المصدر: رويترز
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.