وقّع لبنان اتفاقًا مع شركة Microsoft لدعم الشركات الناشئة والتدريب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
زار وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا يرافقه رئيس شركة Microsoft في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا نعيم يزبك. وقال شحادة بعد اللقاء: "أطلعنا رئيس الجمهورية على التقدّم في تطبيق خطة الوزارة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، الهادفة إلى إعادة بناء الثقة بين لبنان والشركات التكنولوجية". وأضاف: "كما وقّعنا اتفاقًا مع شركة Microsoft لدعم الشركات الناشئة والتدريب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الأمل بعودة مكاتب شركة Microsoft إلى بيروت في المدى القريب". من جهته، أشار يزبك إلى عقد "شراكة جديدة بين الوزارة والشركة تشكّل بداية مرحلة جديدة من الاهتمام واستعادة الثقة بلبنان وتشمل دعم الشركات الناشئة وتدريب القطاعين العام والخاص على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.