وقّع لبنان اتفاقًا مع شركة Microsoft لدعم الشركات الناشئة والتدريب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
زار وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا يرافقه رئيس شركة Microsoft في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا نعيم يزبك. وقال شحادة بعد اللقاء: "أطلعنا رئيس الجمهورية على التقدّم في تطبيق خطة الوزارة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، الهادفة إلى إعادة بناء الثقة بين لبنان والشركات التكنولوجية". وأضاف: "كما وقّعنا اتفاقًا مع شركة Microsoft لدعم الشركات الناشئة والتدريب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الأمل بعودة مكاتب شركة Microsoft إلى بيروت في المدى القريب". من جهته، أشار يزبك إلى عقد "شراكة جديدة بين الوزارة والشركة تشكّل بداية مرحلة جديدة من الاهتمام واستعادة الثقة بلبنان وتشمل دعم الشركات الناشئة وتدريب القطاعين العام والخاص على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي".
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.