دهمت فرقة من الجيش اللبناني معملا للمخدرات في بلدة اليمونة - بعلبك.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق اللبنانية لملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات، نفذت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات عمليات دهم في بلدة اليمونة - بعلبك، أسفرت عن ضبط معمل لتصنيع المخدرات ومصادرة كمية كبيرة منها، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية. كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات على طريق المطار – الضاحية الجنوبية المواطن (ع.ح.) المطلوب لتأليفه عصابة سلب وسرقة بقوة السلاح والاتجار بالأسلحة الحربية، ولإطلاقه النار، وافتعال إشكالات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.