قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت عضوا في فيلق القدس الإيراني في لبنان ووصفه بأنه متورط في التخطيط لهجمات انطلاقا من سوريا ولبنان.
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
حدد الجيش الإسرائيلي هوية المستهدف وقال إن اسمه حسين محمود مرشد الجوهري ووصفه بأنه من أبرز العناصر النشطة في الوحدة 840 بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وذكر الجيش أن عملية اغتياله تمت في منطقة الناصرية في لبنان. وقال الجيش في بيان إن الجوهري "عمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني وشارك في أنشطة إرهابية بتوجيه من إيران ضد دولة إسرائيل وقوات أمنها". المصدر: رويترز
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.