هدد التحالف بقيادة السعودية:بالتعامل مع التحركات العسكرية في حضرموت في اليمن.
السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان المجلس الانتقالي الجنوبي، المجموعة الانفصالية الرئيسية في اليمن، إلى الاستجابة لجهود الوساطة السعودية والإماراتية لإنهاء التصعيد. كما دعا الوزير في منشور على منصة إكس مجددا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سحب القوات من المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أكد أن أي تحركات عسكرية من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، المجموعة الانفصالية الرئيسية في جنوب اليمن، تتعارض مع جهود خفض التصعيد في محافظة حضرموت شرق البلاد سيتم التعامل معها لحماية المدنيين. وجاء بيان المتحدث باسم قوات التحالف اللواء ركن تركي المالكي ردا على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي للتحالف باتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين في حضرموت من "الانتهاكات الإنسانية الجسيمة والمروعة بحقهم من قبل العناصر المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي". وأجبر المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية على مغادرة مقرها في عدن، وأعلن بسط سيطرته على مساحات واسعة من الجنوب هذا الشهر. ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي مطلبا سعوديا لقواته بالانسحاب من المناطق التي سيطر عليها في وقت سابق من الشهر الجاري، قائلا إنه سيواصل تأمين محافظتي حضرموت والمهرة في شرق البلاد.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟