يبتكر مشروع HomeMore حقيبة ظهر تعمل بالطاقة الشمسية مع وسادة.
الجمعة ٠٩ يناير ٢٠٢٦
هذا هو Makeshift Traveler، حقيبة ظهر تعمل بالطاقة الشمسية من مشروع HomeMore، تأتي مع كيس نوم ووسادة، وتهدف إلى دعم الأفراد الباحثين عن سكن دائم. وبالنسبة للفريق، من المفترض أن تكون Makeshift Traveler آخر حقيبة يحملها المستخدم على ظهره، كعلامة تشير إلى نهاية رحلته في الشارع. من حيث التصميم، يوفّر الغلاف الخارجي الصلب للحقيبة سطحًا مقاومًا للعوامل الجوية، ما يحفظ متعلقات الأفراد الشخصية آمنة ومخزّنة داخلها مهما كانت الظروف البيئية. وفوقه توجد لوحة شمسية تخزّن الطاقة في بنك بطارية داخل الحقيبة، ما يسمح بشحن الأجهزة عبر منفذ USB. كما تتضمن هذه الوحدة كابلات لشحن الحقيبة عند توفر شاحن حائط. وفي أسفل Makeshift Traveler، يدمج فريق HomeMore وسادة من النايلون المطلي باليوريثان داخل الحقيبة، بحيث يمكن للمستخدمين الاستراحة دون الحاجة إلى حمل وسادة إضافية. وتُغلق الحقيبة بنظام سحّابين مزدوجين قابلين للقفل لردع السرقة وحماية المقتنيات الشخصية أيضًا. Makeshift Traveler يتضمن مجموعات مفيدة داخل الحقيبة ليست الوسادة واللوح الشمسي وحدهما ما يحصل عليه الأفراد عند حمل حقيبة الظهر الشمسية من مشروع HomeMore . إذ تشمل Makeshift Traveler أيضًا راديو FM/AM وسماعات رأس، ومصباح LED قابل لإعادة الشحن بثلاثة أوضاع، وزجاجة مياه بسعة 24 أونصة، ومعطف جيب واقٍ من المطر، وطقم نظافة شخصية، وقفلاً أمنيًا، وزوجًا من جوارب Bombas. كما تتضمن خيمة قابلة للطي لتوفير مأوى مؤقت من الظروف الجوية القاسية. وعلى الخارج، والمثبتة أسفل حقيبة الظهر الشمسية، يضيف فريق HomeMore كيس نوم بسطح خارجي من النايلون وداخل ناعم ليحافظ على دفء المستخدمين ليلًا ونهارًا. عمل مشروع HomeMore على تطوير Makeshift Traveler لمدة 18 شهرًا بعد جمع ملاحظات ومشاهدات مباشرة من حي تندرلوين في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، حيث يسعى العديد من الأفراد إلى المأوى في الشوارع. وفي 1 تشرين الأول/أكتوبر 2022، أطلق الفريق حقيبة الظهر الشمسية، ووزّع أكثر من 1,200 نموذج على أشخاص يعانون من التشرد في 25 مدينة داخل كاليفورنيا. من المقرر إطلاق التصميم الرابع المُحسَّن من الإكسسوار، مع توقع تسليم أكثر من 2,000 نموذج خلال عام 2025 وحده. كما أنشأ الفريق صفحة للتبرعات تتيح للقرّاء التبرع بحقيبة Makeshift Traveler لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.


بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.