صعدت اسرائيل هجماته على جنوب لبنان فوسعت غاراتها الى تخوم صيدا.
الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
علق رئيس الجمهورية جوزاف عون على الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة. وقال عون: "مرة جديدة، تمضي إسرائيل في سياسة العدوان الممنهج عبر شنّ غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة، في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة، ويعمد إلى ترويعهم وتهديد أمنهم اليومي، في خرقٍ فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حماية السكان المدنيين". أضاف: "إن هذا السلوك العدواني المتكرّر يؤكد مجددًا رفض إسرائيل الالتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية، واستخفافها المتعمّد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني والحفاظ على الاستقرار ومنع توسّع دائرة المواجهة". وتابع عون: "إذ تجدّد الدولة اللبنانية تمسّكها الكامل بسيادتها وسلامة أراضيها، فإنها تحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي، ولا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات ووضع حدّ لسياسة الإفلات من المحاسبة، بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة". من دافوس يتابع بدوره، اتصل رئيس الحكومة نواف سلام من دافوس بقائد الجيش العماد رودولف هيكل للوقوف منه على التطورات الميدانية في الجنوب، كما اتصل بالامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، وبرئيس وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي السيد زاهي شاهين، طالبًا منهما "تأمين الاستجابة السريعة وتقديم الدعم المطلوب لكل من أصابه أي ضرر من الاعتداءات الإسرائيلية". وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: تستمر الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد لبنان، مستهدِفةً مبانيَ ومنازل مدنية في عدة مناطق، آخرها في قرى الجنوب، في خرق فاضح لسيادة لبنان وأمنه ولاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار ١٧٠١. إن هذه الاعتداءات المدانة تعيق جهود الجيش وتعرقل استكمال تنفيذ خطته، وتؤدي إلى ترهيب المدنيين وتوقع شهداء وجرحى بينهم، إضافة إلى تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها. كما ينعكس ذلك سلبًا على الاستقرار في المنطقة. وكان الجيش الاسرائيلي أعلن في بيان عن مهاجمة أربعة معابر على الحدود بين سوريا ولبنان تم استخدامها لنقل وسائل قتالية والقضاء على تاجر ومهرب سلاح مركزي كان جزء من محاولات التهريب. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "غارات العدو الإسرائيلي على بلدة قناريت قضاء صيدا، أدت إلى إصابة 19 شخصا بجروح من بينهم إعلاميون. وتوزعت الاصابات كالتالي: جريحان أدخلا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج، ثلاثة جرحى إحتاجوا الدخول للمستشفى، وأربعة عشر عولجوا في الطوارئ ". ويذكر انه بعد انذارعاجل جديد، اغار الطيران الحربي الاسرائيليي قرابة السادسة و35 دقيقة من مساء اليوم، مستهدفا المبنى المهدد في بلدة انصار، ما ادى الى تدمير المبنى بالكامل. كما استهدف الطيران الحربي مبنى في الخرايب - جورة النجاصة، في قضاء صيدا، بعد إنذار بقصفه، ولاحقاً، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف المبنى الثاني المهدد في الخرايب - حي القلع. وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذارًا جديدا عاجلًا، هو الثاني اليوم، إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في القريتيْن التاليتيْن: الخرايب وأنصار. وقال: “سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”. وتابع: “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر” هذا، وبعد إنذار عاجل في وقت سابق ، نفذ الطيران المسير غارة تحذيرية على المكان المهدد في بلدة قناريت ، حيث أفيد عن سقوط عدد من الجرحى بسبب تطاير الشظايا. كما نفذ قرابة الخامسة والثلث من مساء اليوم، غارة جوية استهدفت مبنى في بلدة الكفور، سبق أن هدد باستهدافه. وأدت الغارة الى تدمير المبنى بالكامل. كما افيد عن غارة عنيفة جدا استهدفت جرجوع . وتزامنا افيد بأن إسعاف الرسالة أغلق طريق المرج، بعد اتصال طلب إخلاء احد المنازل في الدردارة. كما سجل نزوح سكان المباني المهددة بالقصف من العدو الإسرائيلي في بلدة قناريت ، كما نزوح السكان القريبين من مكان الإنذار، الأمر الذي تسبب بزحمة سير في داخل طرق البلدة وصولا الى الغازية. وجاء ذلك بعد توجيه الجيش الإسرائيلي بعد الظهر إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرى قناريت، الكفور - النبطية وجرجوع. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي: سنهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة. نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر. كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "هاجم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم وقضى على المدعو أبو علي سلامة، الذي كان يشغل منصب ضابط ارتباط لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان". وتابع: "في إطار مهامه، أدار المذكور نشاط حزب الله في قرية يانوح، بهدف تمكين حزب الله من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في القرية، وترسيخ بنى تحتية إرهابية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، من خلال الاستغلال المتعمّد والساخر للأهالي لخدمة أهداف حزب الله. في يوم 13/12/2025 وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى آلية الإنفاذ للعمل ضد مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان. وبصفته ضابط الارتباط في القرية، تلقّى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات أخرى في حزب الله. وعند وصول الجيش اللبناني، منع عناصر حزب الله قواته من تفكيك البنية التحتية، وذلك عبر خلق حالة تجمّع مكّنت حزب الله من نقل الوسائل القتالية من العقار". وأضاف أدرعي: "في ختام الحدث، نسّق المدعو أبو علي سلامة مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من الوسائل القتالية، وبذلك الادعاء بأن الموقع فارغ. وخلال نشاط الجيش اللبناني، أُخرجت من المجمع عدة صناديق مشبوهة عبر الباب الخلفي للعقار. تشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان حيث سيستمر الجيش الإسرائيلي في اتخاذ الإجراءات بغية إزالة كل تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل". واستهدفت مسيّرة إسرائيلية اليوم سيارة رابيد في بلدة البازورية، وأدّت الى سقوط قتيل. وعلى الأثر، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف عنصرا من حزب الله في برج الشمالي، جنوبي لبنان. كما إستهدفت مسيّرة اسرائيلية أخرى، سيارة من نوع "كيا"، على طريق الزهراني - مصيلح جنوب لبنان، أدت الى سقوط قتيل. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عنصرا في حزب الله في منطقة صيدا جنوب لبنان. الى ذلك، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة هرمون في قضاء بنت جبيل.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.