أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن اغتيال شخصين الأحد في لبنان.
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
جاء في البيان: "هاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم (الأحد) في منطقة البازورية وقضى على الإرهابي المدعو محمد الحسيني، مسؤول المدفعية في حزب الله الإرهابي في قرية أرزون بجنوب لبنان. إلى جانب نشاطه في حزب الله الإرهابي، عمل الإرهابي مدرسًا في مدرسة لبنانية في القرية. وفي غارة أخرى نفذت في وقت سابق اليوم (الأحد) في منطقة بير السناسل جنوب لبنان، قضى جيش الدفاع على الإرهابي المدعو جواد بسمة، وهو أحد عناصر حزب الله كان يعمل في موقع لإنتاج وسائل قتالية." وكان قد صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارات العدو الإسرائيلي على الجنوب اليوم أدت إلى الحصيلة التالية: - إستشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح بسبب الغارة على المنطقة الواقعة بين خربة سلم وكفردونين. - استشهاد مواطن بسبب الغارة على دردغيا قضاء صور. - جريح بسبب الغارة على الشعرة- جنتا. وجاء ذلك بعد سلسلة غارات عنيفة نفذها الجيش الاسرائيلي اليوم، حيث استهدف الطيران المسيّر بعد الظهر سيارة جيب من نوع BMW _ X3 لون فضي قرب شركة الغاز بين بلدتي معروب وباريش عند مفرق بلدة دردغيا في قضاء صور ، وافيد عن سقوط شهيد جراء الغارة. وافيد بأن القتيل بغارة "دردغيا" هو محمد الحسيني استاذ في مدارس المبرات ، وأوضحت "الحدث" ان القتيل هو مسؤول حزب الله التنظيمي ببلدة باريش . فيما كشف المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي ان جيش الدفاع استهدف عنصرًا إرهابيًا في منطقة البازورية بجنوب لبنان. وسبق ذلك غارة جوية عنيفة، استهدفت بعدة صواريخ المنطقة الواقعة بين بلدتي كفردونين وبئر السلاسل في قضاء بنت جبيل. وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي على دفعتين، مستهدفًا هنغارا، في بلدة خربة سلم، أدت الى سقوط قتيل. وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن بأن الغارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين ، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح. وأغار الطيران الاسرائيلي على وادي كفرملكي. كما نفذ غارات على السلسلة الشرقية، جرود النبي شيت محلة الشعرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه "هاجم عناصر من "حزب الله" عملوا داخل موقع لانتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان". وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة "أكس": "هاجم الجيش الإسرائيلي مبنى عمل من داخله عناصر من حزب الله في منطقة بير السناسل بجنوب لبنان. ورصدنا خلال الفترة الأخيرة أنشطة لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعًا لانتاج وسائل قتالية لصالح حزب الله". وأضاف: "في غارة أخرى في منطقة البقاع هاجمنا بنى تحتية عسكرية لحزب الله". وتابع: "تعتبر أنشطة عناصر حزب الله في البنى التحتية المستهدفة خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لإسرائيل، وسنواصل العمل لإزالة أي تهديد لنا". ونشر أدرعي فيديو للغارات. وعثر على محلّقة إسرائيلية في كفركلا وأفيد عن إطلاق نار من الموقع المستحدث على طريق مركبا–حولا. كما ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلتين صوتيتين في بلدة الضهيرة قضاء صور، وعيتا الشعب قضاء بنت جبيل. هذا وحلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو متوسط فوق سهل البقاع وفي محيط قرى البقاع الأوسط فوق بلدات الخضر والسفري وطليا وبريتال. وجنوبا، حلقت مسيرة على علو منخفض فوق تبنا، تفاحتا والمروانية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.