شهد وسط بيروت تحرّكًا تصعيديًا للعسكريين المتقاعدين، احتجاجًا على ما يعتبرونه تجاهلًا رسميًا لمطالبهم المعيشية والحقوقية.
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
بالتزامن مع انعقاد جلسات مجلس النواب المخصّصة لمناقشة الموازنة العامة للعام 2026، نظم العسكريون المتقاعدون تظاهرة تتعلق بمطالبهم ولا سيّما تلك المتعلّقة بالمعاشات التقاعدية والتعويضات التي لم تُدرج ضمن بنود الموازنة. واعتبر النائب السابق شامل روكز ان "لا يجوز الإذلال بحقّ العسكريين المتقاعدين ومشكلتنا مع مجلس النواب والحكومة وعليهم أن يأخذوا القرار المناسب". أضاف روكز: "العسكري المتقاعد يحق له تعليم أولاده والتعويضات العسكرية غير معقولة فالعسكري يجب أن يعيش بعزة وكرامة "غصبًا عن الجميع". وحاول العسكريون المتقاعدون اعتراض طريق النواب لدى عبورهم باتجاه ساحة النجمة. كما أقفلوا المسلك الغربي للأوتوستراد في شكا بالاطارات المشتعلة لبعض الوقت.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.