ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مسؤولين عسكريين كبار أن الجيش الإسرائيلي أقر بمقتل حوالي 70 ألف فلسطيني خلال الحرب في غزة.
الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦
جاء إقرار مسؤولين عسكريين كبار أن الجيش الإسرائيلي بمقتل حوالي 70 ألف فلسطيني في غزة، بعد أن شكك في وقت سابق في أعداد القتلى التي ذكرها مسؤولو الصحة في القطاع. وقبلت الأمم المتحدة باستمرار بأعداد القتلى التي سجلتها السلطات الصحية في غزة بوصفها دقيقة. وشككت إسرائيل في هذه الأرقام، بحجة أن وزارة الصحة في القطاع تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ولا يمكن الوثوق فيها. وتنشر وزارة الصحة في غزة أسماء وأعمار من سجلتهم قتلى. وتقول الآن إن العدد يصل إلى أكثر من 71 ألفا، بما في ذلك أكثر من 480 قتيلا في الهجمات الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول. وتقول إن آلاف الأشخاص الآخرين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المدن المدمرة في غزة. ولا تفند الوزارة المدنيين والمقاتلين، لكنها ذكرت أن معظم القتلى من النساء والأطفال. وذكر موقع (واي نت) الإخباري الإسرائيلي ووسائل إعلام أخرى، استنادا إلى إحاطة جرت الخميس مع مسؤولين عسكريين كبار، أن الجيش أقر بتقدير مماثل. ونقل الموقع عن مسؤول قوله "وفقا لتقديراتنا، قُتل حوالي 70 ألفا من سكان غزة خلال الحرب، دون احتساب المفقودين". وأضاف "نقوم حاليا بتمييز الإرهابيين عن أولئك الذين لم يتورطوا". وردا على طلب للتعليق، قال الجيش الإسرائيلي إن "التفاصيل المنشورة لا تعكس البيانات الرسمية (لجيش الدفاع الإسرائيلي )". وأضاف "أي نشر أو تقرير حول هذا الموضوع سيصدر عبر القنوات الرسمية والمنظمة". وتقول إسرائيل إن الهجوم الذي قادته حماس في السابع مع أكتوبر تشرين الأول 2023، وتلاه اندلاع الحرب، أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين. ولقي أكثر من 470 جنديا إسرائيليا حتفهم خلال الحرب. المصدر: وكالة رويترز
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.