قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية في إيران وحرضوا على الاضطرابات.
السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
قال بزشكيان في بث مباشر على التلفزيون الحكومي إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا حاولوا "إثارة الفتنة والتحريض على الانقسام وتقديم الموارد وجر بعض الأبرياء إلى هذا الحراك". وأضاف بزشكيان أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأوروبيين "استغلوا مشاكلنا وأثاروا التحركات الاحتجاجية وسعوا ولا يزالون يسعون إلى تقسيم بلادنا". وأضاف "هؤلاء كانوا يسعون إلى تمزيق إيران و التحريض على الانقسام وإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الايراني حيث قاموا بخداع بعض الأبرياء بأكاذيبهم وجروهم إلى الشوارع لافتعال أعمال عنف وتخريب". وتابع قائلا "الجميع يعلم أن القضية لم تكن مجرد احتجاج اجتماعي". ويبذل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك تركيا والإمارات والسعودية، جهودا دبلوماسية لمنع حدوث مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران. وتطالب الولايات المتحدة إيران بكبح برنامج الصواريخ لاستئناف المحادثات، وهو ما ترفضه طهران. وقال عراقجي من تركيا يوم الثلاثاء الماضي إن مسألة الصواريخ لن تطرح أبدا في أي مفاوضات. وردا على التهديدات الأمريكية بشن عمل عسكري، قال عراقجي إن طهران مستعدة للمفاوضات وللحرب، وكذلك للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام. وصرح عراقجي لقناة سي.إن.إن ترك قائلا "تغيير النظام هو محض خيال. ووقع البعض في فخ هذا الوهم... نظامنا راسخ وقوي لدرجة أن توالي الأفراد على المناصب لن يؤثر عليه". المصدر: رويترز
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.