وسعت اسرائيل غاراتها من جنوب لبنان الى شرقه في الهرمل.
الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦
شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي اعتداءً جديداً على جنوبي لبنان مستهدفاً منطقة المحمودية، بمحاذاة الأطراف الشرقية الجنوبية لسهل الميدنة -كفررمان، بين قضاءَي جزين والبقاع الغربي، والتي تعرّضت سابقاً لعشرات الغارات. واستهدفت الغارات أيضاً وادي برغز في قضاء حاصبيا. كما استهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الهرمل- الزغرين شرق لبنان. استهدفت غارات إسرائيلية أعالي جرد فلاوي غربي بعلبك. ولم تُسجَّل أي إصابات جراء سلسلة الغارات التي استهدفت منطقة البقاع. استهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الهرمل (إكس). أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أغار "على فتحات أنفاق تم استخدامها لتخزين وسائل قتالية داخل مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان". وقال في بيان: "بعد الغارات تمت ملاحظة انفجارات ثانوية دلّت على وجود أسلحة في المكان"، مضيفاً: "في الأشهر الأخيرة تم رصد انشطة لعناصر حزب الله داخل المواقع المستهدفة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.