تزامنا مع مفاوضات عُمان ارتفعت نبرات التهديد في الخطابات الاميركية والاسرائيلية والايرانية.
الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
غداة زيارة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط، حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في منطقة الخليج، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الحشد العسكري الأميركي "لا يُخيف بلاده". وقال عراقجي خلال منتدى في طهران، اليوم الأحد "حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا". "لا نسعى للحرب"كما أضاف الوزير الإيراني "نحن أمة دبلوماسية، ونحن أيضا أمّة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب"، وفق ما نقلت "فرانس برس". أكد أن محادثات مسقط تناولت فقط الملف النووي، مضيفاً أنه "ألقى التحية على ويتكوف فقط ولم يحدث أي لقاء". واعتبر أن الفرق بين التفاوض عام 2005 والآن يتمثل في الحضور الواضح لدول المنطقة. كذلك رأى أن "التحركات العسكرية الأميركية تثير شكوكا حول جدية واشنطن بشأن المفاوضات" وكان المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر زارا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب بالقرب من إيران. وقال ويتكوف من على متن السفينة أمس، إن الجميع يؤيد رسالة ترامب الداعية إلى السلام من خلال القوة، مشيرا إلى أنه استمع للجندي الذي أسقط مسيرة إيرانية. أتى ذلك، بعدما وصف الجانبان الأميركي والإيراني المحادثات غير المباشرة التي عقدت بينهما في سلطنة عمان، يوم الجمعة الماضي، بالإيجابية. فيما أعرب عراقجي، السبت، عن أمله في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، محذراً في الوقت نفسه من أن بلاده مستعدة لضرب القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم أميركي. يذكر أن المفاوضات غير المباشرة التي عقدت بين واشنطن وطهران في مسقط، هي الأولى منذ أن شنّت الولايات المتحدة في يونيو/حزيران ضربات على مواقع نووية رئيسية خلال حرب استمرت 12 يوما وبدأتها إسرائيل على إيران. وبعد انتهاء جولة التفاوض، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمحادثات، مؤكداً أنها كانت "جيدة جدا". بدوره تحدث عراقجي عن "أجواء إيجابية للغاية". موقف اسرائيلي: شدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها المسلحة في المنطقة. و جدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال في تصريحات إن "كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرضنا للخطر". كما اعتبر أن تلك الصواريخ الإيرانية تعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر. أما في ما يتعلق بغزة، فأكد الوزير الإسرائيلي أنه "لا مجال للمساومة بشأن نزع سلاح حماس"، وفق تعبيره. موقف ايراني:حرب إقليمية في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، على أن تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب. إلا أنه أوضح أنه "رغم جاهزية إيران الكاملة للحرب، فإنها لا ترغب في بدء حرب إقليمية". 
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.