دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مؤسسات الدولة الى تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها ومعالجة المباني الآيلة الى الانهيار في مدينة طرابلس.
الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
قال مفتي الجمهورية في بيان: " تكرار انهيار المباني في طرابلس يأتي في ظل غياب الرقابة والمحاسبة والإهمال نتيجة للإهمال المتمادي، وهذا يتطلب تحركا سريعا للجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة المؤلمة و المفجعة التي يذهب ضحيتها أبنائنا الأبرياء، وعلى الدولة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة فورا". أضاف: "ندق إنذار الخطر في موضوع المباني المهددة بالسقوط الذي من المفترض أن تشد الدولة أحزمتها وتطلق ورشة عمل فعلية في هذا الموضوع وتأمين إيواء للمواطنين الذين يسكنون في مبان معرضة للانهيار، وإجراء مسح شامل لهذه الأبنية في طرابلس قبل حدوث انهيارات أخرى". وابدى المفتي دريان تضامنه مع أهالي طرابلس المنكوبين متوجها بالتعزية الى أهالي ضحايا المبنى السكني المنهار، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.