تقوم السفارة الأميركية الآن بقبول طلبات الالتحاق ببرنامج منح فولبرايت للدراسات العليا للعام الأكاديمي 2028-2027.
الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦
يغطي هذا البرنامج تكاليف الدراسة العليا في جامعة أميركية في الولايات المتحدة لمدة أقصاها سنتين تبدأ في شهر آب 2027. هذا البرنامج هو برعاية وزارة الخارجية الأميركية وقد أنشئ لتكريم العضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي وليام فولبرايت ولتأكيد التزام الولايات المتحدة الأميركية باستضافة الطلاب المتفوقين من كافة أنحاء العالم لمتابعة دراساتهم العليا في الجامعات الأميركية. يسلّط برنامج فولبرايت الضوء على إنجازات أميركا وامتيازها في مجالي التعليم والبحث العلمي. تتكفل الحكومة الأميركية بغالبية مصاريف المشاركين بما في ذلك تذاكر السفر ذهاباً وإياباً والقسط الجامعي والسكن والتأمين الصحي. إن المنافسة في هذا البرنامج هي على أساس الجدارة وكافة المتقدّمين هم مدعوون لتقديم الطلبات. لمزيد من المعلومات حول المؤهلات والاختصاصات المطلوبة، وتعبئة الطلب والمستندات، الرجاء زيارة الموقع التالي: برنامج فولبرايت للدراسات العليا 2027-2028 - سفارة الولايات المتحدة في لبنان آخر مهلة لتقديم الطلبات هي 4 أيار، 2026.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.