ارتفعت أسعار الهواتف الجديدة من شركة سامس،نغ بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة.
الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
أطلقت شركة سامسونغ إلكترونيكس هواتفها الذكية الرائدة (غالاكسي إس26) بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح. ويأتي هذا الإطلاق، الذي يدمج ميزات الذكاء الاصطناعي من بيربلكستي مع غوغل جيميناي، وذلك في أعقاب خسارة سامسونج لريادتها في سوق الهواتف الذكية العام الماضي لصالح أبل، التي استفادت من الطلب القوي على هواتف آيفون في الصين والهند. وحذرت الشركة الشهر الماضي من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي، إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض. وأدى الدفع العالمي من قبل شركات مثل ميتا وغوغل ومايكروسوفت لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار. وحددت سامسونغ سعر جهاز غالاكسي إس26 الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولارا، بزيادة 4.7 بالمئة عن الطراز السابق، وسعر جهاز جالاكسي إس26 بلس عند 1099 دولارا، بزيادة 10 بالمئة. ولم تتغير أسعار جهاز ألترا. وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 بالمئة. وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف إس26 في 11 آذار. وقال تيم كوك رئيس شركة أبل في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في كانون الثاني إنه يتوقع ارتفاعا حادا في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة على أسئلة المحللين حول ما إذا كانت أبل سترفع الأسعار. المصدر: رويترز
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.