عيّن وزير الاعلام د.بول مرقص الزميل جاك واكيم مستشاراً له لشؤون تلفزيون لبنان.
الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
ليبانون تابلويد – في خطوة تعكس جدية وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في العمل على "نجدة" تلفزيون لبنان وإعادته إلى دوره الوطني الذي اضطلع به في مراحله الذهبية، عيّن الأستاذ جاك واكيم مستشاراً له لشؤون التلفزيون. ويتميّز الأستاذ واكيم بشخصيته الرصينة والهادئة، وبخبرته العميقة بشؤون تلفزيون لبنان، إذ واكب مسيرته من مديرية الأخبار في أصعب الظروف، ونجح خلال مراحل الحرب في الحفاظ على توازن وطني دقيق في الأداء والخطاب. هذه التجربة الطويلة أكسبته معرفة عميقة بخفايا المؤسسة وتحدياتها، كما رسّخت حضوره المهني كأحد وجوهها المخضرمة. ويمتلك واكيم من الخبرة والكفاءة ما يمكّنه من رفد الوزير بالمعلومات الواقعية والرؤية العملية التي يحتاجها مسار إصلاح تلفزيون لبنان، الذي لا يزال يعاني أعطالاً بنيوية على المستويات كافة خصوصا في "شاشته" المترهلة. وهنأ نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي عضو النقابة الزميل جاك واكيم على تعيينه مستشاراً لوزير الإعلام لشؤون تلفزيون لبنان. وكان القصيفي قد استقبل واكيم بحضور نائب النقيب صلاح تقي الدين وأمين الصندوق علي يوسف، معتبراً أن “اختيار الزميل واكيم جاء في مكانه الصحيح نظراً إلى خبرته الطويلة في الإعلام التلفزيوني كما في الصحافة المكتوبة، وأن تاريخه في تلفزيون لبنان يؤهله لتحمّل أعباء هذا الموقع، وتقديم إضافة نوعية ونصح رشيد من أجل تعزيز النهضة التي يحتاجها تلفزيون الوطن”. كما شكر نقيب المحررين الوزير بول مرقص على “حسن الاختيار”، ورأى في هذه الخطوة “مؤشراً جدياً لإعادة الحياة إلى تلفزيون لبنان، وشهادةً لنقابة محرري الصحافة اللبنانية التي تضم نخبة من الكفاءات في مجال الإعلام عموماً، والمرئي والمسموع خصوصاً”. وكان الملتقى الإعلامي العربي بدورته الحادية والعشرين الذي انعقد في بيروت برعاية الرئيس جوزاف عون وبالتعاون مع وزارة الاعلام كرّم الزميل جاك واكيم كوجه اعلامي بارز. 
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.