تشن الولايات المتحدة الاميركية هجوماً مشتركاً على ايران التي ردت بموجة من الاستهدافات طالت تل أبيب.
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس البدء بهجوم استباقي ضد إيران، مضيفاً أنه تم فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل. بالتزامن دوت صفارات الإنذار في مناطق إسرائيلية عدة بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية. ورُصد إطلاق صواريخ إيرانية تجاه شمال إسرائيل، بينها صفد وحيفا. وأضافت أنه تم استهداف تل أبيب بعدة صواريخ إيرانية. كما أشارت إلى دوي صافرات إنذار في الأردن، وسماع دوي انفجار في البحرين والكويت والأردن. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه رصد إطلاق عدة موجات من الصواريخ الإيرانية نحو الشمال والجنوب. وكان مسؤول إسرائيلي دفاعي أوضح سابقاً أن العملية العسكرية ضد إيران جرى الإعداد لها قبل أشهر، وحدد موعدها بالتنسيق مع أميركا منذ أسابيع. كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات قد ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (يوليو 2025). فيما قال مصدر أميركي إن الحملة العسكرية الأميركية الحالية قد تستمر نحو 10 أيام، وفق ما نقلت شبكة "سي بي أس" الأميركية. من طهران يوم 28 فبراير (فرانس برس) رد ساحق في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده ترد بشكل "ساحق وقوي" على الهجمات. وأعلن الحرس الثوري أنه بدأ هجوما مضادا بالصواريخ والمسيّرات. كما أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن "كل أصول ومصالح أميركا في الشرق الأوسط باتت هدفا مشروعا لنا". وأكد أن "سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقا أصبحت واقعا الآن". بينما أقر مصدر إيراني بمقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين في الغارات الأميركية الإسرائيلية، وفق ما نقلت رويترز. أتى ذلك، بعدما سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، بينما تصاعدت أعمدة الدخان. إذ دوت 3 انفجارات وسط طهران، فيما سقطت عدة صواريخ على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في طهران، حسب ما أفادت وسائل إعلان محلية، في حين أفادت معلومات باستهداف وزارة الاستخبارات في العاصمة الإيرانية. وأضافت أن دوي انفجارات سمع في شرق وغرب طهران حيث بعض قواعد الحرس الثوري. كذلك طالت الضربات قم وأصفهان ومنطقة كرمنشاه التي تعتبر الأقرب من حيث المسافة الجغرافية إلى إسرائيل، فضلا عن قرج ومدينة تبريز. كما استهدف هجوم إسرائيلي قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران. من طهران يوم 28 فبراير (فرانس برس) هذا وسجل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران وضعف الاتصال بالإنترنت في أغلب المناطق. يذكر أن هذه التطورات أتت بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشددا على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني. كما جاءت بعدما وصلت أمس حاملة الطائرات الأميركية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد أبراهم لنكولن في بحر العرب. وكانت إيران وأميركا عقدتا 3 جولات من المحادثات النووية غير المباشرة، بينما كان من المرتقب أن تلتقيا أيضاً يوم الاثنين المقبل على صعيد الفرق الفنية بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم يوم الجمعة القادم كذلك.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.