ربط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمن قبرص بأمن أوروبا.
الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حزب الله عرّض لبنان للخطر معتبرًا أن هجوم الحزب تسبب في ردة فعل إسرائيلية وعلى إسرائيل وقف عمليتها، مؤكدًا للبنانيين دعمنا الكامل. ودعا ماكرون في مؤتمر صحافيّ مشترك مع نظيره القبرصيّ إلى خفض التصعيد في لبنان كي يتمكن الجيش اللبناني من العمل، مشددًا على أن على حزب الله أن ينهي هجماته على إسرائيل لأنه يخاطر بأمن لبنان. وقال ماكرون: "حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعتها الجوية البحرية أصبحت الآن بالقرب من قبرص، مشيرًا إلى أنه عندما تتعرض قبرص للهجوم فإن أوروبا تتعرض للهجوم". وأوضح أن حاملة الطائرات الفرنسية قريبة من قبرص لضمان الدفاع عنها، لافتًا إلى اننا نريد التأكد من حرية الملاحة البحرية في البحر المتوسط والبحر الأحمر، وأضاف: "ندرس إرسال بعثة أمنية دفاعية في مضيق هرمز".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.