أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية.
الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٦
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد الباسيج الليلة الماضية. وأوضح كاتس في كلمة مصورة أن "لاريجاني كان القائد الفعلي للبلاد". وأردف: "قلنا سابقا إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني". كما أضاف أن إسرائيل "تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء"، وفق تعبيره. وأكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران. وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بمنشور على "إكس" أن الجيش "سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني". في المقابل، لم يصدر أي تأكيد من الجانب الإيراني بعد، إلا أن قناة "العالم" الإيرانية دعت إلى ترقب رسالة من لاريجاني قريباً. وكانت إسرائيل توعدت أكثر من مرة باغتيال قادة إيران الكبار، فضلاً عن المسؤولين العسكريين. كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم أن الأخير أصدر أمرا باستهداف كبار قادة النظام الإيراني. وكان لاريجاني المولود في النجف العراقية، يعد أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الإيراني، وقد شغل منذ أغسطس 2025 منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، علماً أن عائلته لديها مكانة كبيرة في البلاد وضمن أروقة الحكم. كما كان يُعتبر أحد أبرز مهندسي سياسات البلاد الأمنية والعسكرية، خاصة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وأصبح يمتلك مكانة خاصة ونفوذاً ضمن الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي. يشار إلى أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير) كانت أدت إلى اغتيال المرشد السابق، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة. كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين. فيما توعدت أيضاً باغتيال نجل خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فضلاً عن لاريجاني، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.