اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ إيران تخلت عن النووي وتحدث عن اتفاق من 15 بندا.
الإثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦
رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نفي وزارة الخارجية الإيرانية بشأن التفاوض، بأن بلاده أجرت محادثات قوية للغاية بعد أن طلب إيران ذلك، موضحا أنه بانتظار إلى أن ستؤدي، في إشارة منه إلى المباحثات. وأوضح لصحافيين في فلوريدا، أن هناك نقاط اتفاق رئيسية، لافتا إلى أن جميعها تم التوافق فيها تقريبا. وذكر أن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر أجريا المباحثات أمس مع الإيرانيين، مؤكدا أنها سارت على أكمل وجه حيث استمرت حتى المساء. كما قال: "إذا مضوا قدما في ذلك، فسوف ينتهي الصراع، وأعتقد أنه سينهيه بشكل كبير للغاية، لكن إن فشلت المفاوضات فسنعود للضربات". ثم أشار إلى أن إسرائيل ستكون راضية عن الاتفاق مع إيران، مشددا على أنه لو تم فستكون بداية عظيمة لإيران والمنطقة، لكنه لا يستطيع ضمانه إبرامه. إلى ذلك لفت ترامب إلى أن إدارته تضع شركاءها في الشرق الأوسط نصب أعينها، خصوصا مع وجود علاقات ممتازة بالعديد منهم. وذكر ترامب أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، موضحا أن واشنطن كذلك. وأوضح أن هناك اجتماعا اليوم لكن ربما عبر الهاتف، مبررا أنه من الصعب عليهم الوصول إلى بلد ما، في إشارة منه إلى القادة الإيرانيين. رغم هذا اعتقد أن اللقاء معهم سيكون قريباً جداً، خصوصا وأن أميركا ستجري مفاوضات لمدة 5 أيام. تفاصيل عن الاتفاق أعلن ترامب أن بنود الاتفاق اشترطت تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، موضحا أن طهران وافقت على عدم الحصول على سلاح نووي. وأكد أنه يسعى لتحقيق أهداف تشمل إخراج المواد النووية من إيران. كما أوضح أن المباحثات تطرقت إلى ضرورة وجود زعيم إيراني كبير يحظى باحترام كبير، معلنا أن تغيير النظام جار في إيران. أيضا اشترطت البنود ترسانة صواريخ محدودة فقط. وشدد الرئيس الأميركي على أنه أكد لإيران أنه يريد سلاما في الشرق الأوسط. وعن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أعلن ترامب أنه لا يريد له أن يُقتل. وأضاف أنه لا يعلم شيء عنه، خصوصا وأنّ المفاوضات تمت مع مسؤول إيراني كبير لا مع المرشد. كما لفت ترامب إلى أنه لا يعتبر مجتبى القائد في إيران، قائلا: "ربما نجد زعيما كما وجدنا في فنزويلا ". وذكر أنه قد تكون هناك قيادة مشتركة بشأن إيران. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بشكل مفاجئ أنه وجه بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام. كما أضاف ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن أميركا وإيران أجرتا محادثات جيدة ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين. هذا وربط تجميد الضربات بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية بين البلدين. ولاحقاً أوضح ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق مع الجانب الإيراني قد يتم خلال 5 أيام أو أقل. وأردف أن "إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك في غضون خمسة أيام أو أقل". كما أضاف بتصريح مقتضب بعدها، أن "الأمور تجري بشكل جيد جداً" بشأن إيران، وفق فرانس برس. بالتزامن، كشفت مصادر مطلعة بأن محادثات غير مباشرة تجري فعلاً بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما نقل موقع أكسيوس. كما أوضحت أن وسطاء بالشرق الأوسط يعملون على حل جميع القضايا بين أميركا وإيران. وأضافت أن مسؤولين كبار من تركيا ومصر وباكستان أجروا محادثات منفصلة مع ويتكوف وعراقجي. في حين أفادت مصادر لرويترز أن أميركا أطلعت إسرائيل على نتائج المحادثات مع الجانب الإيراني. في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية حصول اتصال مباشر أو غير مباشر مع الجانب الأميركي. إلا أنها أوضحت في الوقت عينه أن هناك مبادرات تقوم بها بعض الدول في الشرق الأوسط، مضيفة أن طهران ترد بأنها لم تبدأ الحرب.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.