ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس أحد الشعانين في بكركي.
الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦
قال البطريرك في عظة الشعانين:"اليوم لا يمكن الا ان نتأمل في واقع وطننا الذي يعيش اضطرابات وتوترات على أرضه، في وسط هذا الواقع يأتي هذا العيد ليذكرنا ان خيارنا هو السلام واغصان الزيتون هي موقف واعلان اننا نريد السلام ونتمسك به نريد ان يبقى وطننا في نور الحق وتبقى دعوتنا ان نهتف بالسلام وكفى حربًا وقتلًا وتدميرًا فالمسيح الذي دخل الى اورشليم هو ملك السلام ونحن مدعوون لنحمل هذا السلام في قلوبنا ومجتمعنا فإن قوة الانسان ليست في العنف انما في قدرته على التمسك بالسلام". وتابع:"نصلي لكي يبقى هذا الوطن أرض رسالة ولقاء وسلام ولكي يمنح الله ابناءه القوة والثبات في هذه الظروف".
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.