أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر الجيش بالعمل على "توسيع المنطقة العازلة" في لبنان.
الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦
أكد نتنياهو عزمه على تغيير الوضع الأمني هناك جذرياً، موضحاً أن القرار يهدف إلى تعزيز الوضع الأمني الإسرائيلي على امتداد الحدود الشمالية في ظل استمرار التوتر والمخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة جراء الأعمال القتالية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان مصوَّر "في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر". وأضاف: "الهدف من ذلك هو احتواء خطر أي هجوم (يشنه مقاتلو حزب الله) بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود". وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، أوضح نتنياهو أن حزب الله لا يزال يحتفظ بـ"إمكانات محدودة" لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأضاف "إيران لم تعد إيران، وحزب الله لم يعد حزب الله، وحماس لم تعد هي حماس". ورأى أن "هذه لم تعد جيوشاً.. تهدد وجودنا، بل هم أعداء مهزومون، يقاتلون من أجل البقاء".
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.