ربط الرئيس الاميركي دونالد ترامب بين استمرار ايران بالسيطرة علي مضيق هرمز وبين مواجهتها الهجمات على مواقع الطاقة والكهرباء.
الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين تحذيرا جديدا إلى إيران بضرورة فتح مضيق هرمز، وإلا فإنها ستواجه هجمات أمريكية على آبار النفط ومحطات الكهرباء. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "لقد تحقق تقدم كبير، لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبا لأي سبب كان، وهو ما سيحدث على الأرجح، وإذا لم ‘يفتح‘ مضيق هرمز فورا، فسننهي ‘إقامتنا‘ الجميلة في إيران عبر تفجير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، ومحوها تماما". تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك وقال الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي إنه سيعلق الهجمات على منشآت الكهرباء الإيرانية لمدة عشرة أيام، أي حتى السادس من أبريل نيسان بتوقيت الولايات المتحدة. وذكر ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تحرزان تقدما في المحادثات، لكنه أرسل مزيدا من القوات الأمريكية إلى المنطقة، مما دفع رئيس البرلمان الإيراني إلى اتهام واشنطن بإرسال رسائل بشأن مفاوضات محتملة بينما تخطط لغزو بري، الأمر الذي أثار مزيدا من التحدي من جانب طهران. ونفى القادة الإيرانيون إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. المصدر: رويترز
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.