أحيت جونيه احتفالاتها التقليدية في اسبوع الفصح مؤكدة استمرار الحياة في ظل قيامة بعد جلجلة.
الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر-ما يلفت العين لا يمكن للعقل أن يغفل عنه. لأوّل مرّة نشهد في مدينة جونيه (عروس المتوسط) مثل هذا الفرح في زمن القيامة الذي نتمناه لكل لبنان والعالم، فيعيد إلى الحياة بهجتها وسموّ العيش في هناءة الحضور الذي ترافقه الأحلام الكثيرة. الذين أخذ العمر منهم حيزًا واسعًا، رأوا أنفسهم قد عادوا إلى زمن لا يُنسى، وهو في كل مناسبة يطل ويذكّر أن العمر لا يقاس بالسنين، بل بفرحها الذي يزهر ويوزّع عطره في الأماكن التي تطل الذكريات منها ليعيد إلى الحياة بهجتها وسمو العيش الذي يتخطى الملموس إلى تصوّر ما يجول في البال من أحلام حلوة. جونيه الحبيبة، بفضل المشرفين والعاملين على نهضتها تثبت يومًا بعد يوم، أنها قادرة على التجدد، من دون التخلي عن ماضيها العريق الذي وصفته مجلة «باتو» الفرنسيّة ـ من سنوات ـ أنها «لؤلؤة المتوسط» في موقعها، وفي نموها، وفي القدرة التي تستطيع أن تقدم من خلالها العراقة الممزوجة بتقدم الحاضر، فالتاريخ لها في مجالاته كلها، ويشهد أنها، وما تزال تتجدد من دون الابتعاد عن الأصول. ألف شكر لكل من جعل منها في العيد، وفي المناسبات الحلوة، شمسًا لا ينعس نورها في العشايا، ولا يخف بريقها في المناسبات، وكانت هي سيدتها، وملتقى الجميع، على اختلاف الآراء والمشارب والاتجاهات التي حوّلتها حديقة لا يذبل زهرها، ولو مرّ عليها ألف خريف. مساء أمس ـ العيد ـ غطى البخور المقدس سماء جونيه، وسيظل يعبق في النفوس وسع الأحلام الكبيرة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.