هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"اندثار حضارة بأكملها" الليلة ولن تعود أبدًا.
الثلاثاء ٠٧ أبريل ٢٠٢٦
في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك(اندثار حضارة بأكملها) لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا. وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا من يدري، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا. واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: "بارك الله في شعب إيران العظيم". الحرس الثوري هدّد الحرس الثوري الإيراني بالردّ على استهداف البنى التحتية في إيران ب"عمل" من شأنه أن "يحرم الولايات المتحدة وحلفاءها من النفط والغاز في المنطقة لسنوات". وأضاف في بيان نشرته وسائل الإعلام المحلية ونقلته"فرانس برس": "إذا تجاوز جيش الإرهاب الأميركي الخطوط الحمر، فإن ردّنا سيتجاوز حدود المنطقة"، متابعا: "لم نكن ولن نكون البادئين في شنّ هجمات على الأهداف المدنية، لكننا لن نتردد في الردّ على العدوان الدنيء ضد المنشآت المدنية".
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.