اعتبر الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة حققت "نصراً كاملاً وشاملاً" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.
الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦
ومع اعلان الرئيس ترامب الانتصار شددت إسرائيل على أن "وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان". وقال ترامب في مقابلة هاتفية قصيرة مع "فرانس برس": "إنه نصر كامل وشامل. 100 في المئة. ليس هناك أدنى شك في ذلك". وقال ترامب إنه سيتم التعامل مع مسألة اليورانيوم الإيراني "على أكمل وجه" بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران. ففي رد على سؤال بشأن مصير اليورانيوم المخصب الإيراني، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه "سيتم التعامل مع ذلك على أكمل وجه وإلا لما كنت لأوافق" على التسوية. وأعرب ترامب عن اعتقاده أن الصين ساهمت في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات. وقال بشأن ما إذا كان بكين ضالعة في دفع طهران نحو طاولة المفاوضات للتوصل إلى هدنة "هذا ما أسمعه". ومن المقرر أن يسافر ترامب إلى بكين في أيار للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. يأتي ذلك فيما قالت إسرائيل إنها تدعم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار إذا أعادت طهران فتح مضيق هرمز. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "تدعم إسرائيل قرار الرئيس ترامب بتعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين شرط أن تفتح إيران المضائق على الفور وأن توقف كل الهجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة". وأضاف "تدعم إسرائيل أيضا جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكل إيران تهديداً نووياً وصاروخياً وإرهابياً لأميركا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم". وشدد نتنياهو على أن إسرائيل تؤيد قرار تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، لكنه ذكر أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان. وشكل إعلان ترامب الذي نشره على وسائل التواصل الاجتماعي تحولاً مفاجئاً عن موقفه في وقت سابق من اليوم، عندما حذر من أن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تتم تلبية مطالبه. وأعلنت الفصائل العراقية المسلحة، فجر اليوم الأربعاء، تعليق عملياتها في العراق والمنطقة لمدة أسبوعين. وعلى مدى أيام الحرب نفذت تلك الفصائل مئات الهجمات بالطيران المسير والصواريخ طالت أهدافاً في العراق والمنطقة. وتنفست الأسواق الصعداء بعد إعلان الهدنة مع إيران، إذ ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية في الدقائق التي أعقبت رسالة ترامب. وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد، ولامست العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أدنى سعر لها منذ 26 آذار. ترامب وإعادة إعمار ايران قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستساعد في معالجة التكدس الملاحي بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن قواته ستبقى في الجوار للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام. وأضاف من خلال تدوينة بمواقع التواصل أنه سيكون هناك الكثير من الإجراءات الإيجابية وجني أموال طائلة ويمكن لإيران البدء في إعادة الإعمار. وقال الرئيس الأميركي على تدوينة بمنصة "تروث سوشيال": "يومٌ عظيمٌ للسلام العالمي! إيران تتوق إليه، فقد طفح كيلها! وكذلك الجميع! ستساعد الولايات المتحدة الأميركية في تخفيف الازدحام المروري في مضيق هرمز. ستكون هناك تحركات إيجابية كثيرة! وستُجنى أموال طائلة". وأضاف: "يمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار. سنقوم بتزويد المنطقة بجميع أنواع الإمدادات، وسنبقى على أهبة الاستعداد لضمان سير الأمور على ما يرام. أنا واثق من ذلك. وكما نشهد في الولايات المتحدة، قد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط!".
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.