أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "الولايات المتحدة ستبدأ عمليات تستهدف الألغام التي قال إن إيران زرعتها في مضيق هرمز".
الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٦
أكدّ الرئيس الأميركي أنّ "البحرية الأميركية ستعمل على وقف وتفتيش السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته". وجدد ترامب تهديد إيران بتدمير البنى التحتية للطاقة ما لم يتم التوصل الى اتفاق، وقال ترامب إنّ "الحصار البحري سيبدأ قريباً"، مُشيراً إلى احتمال انضمام دول أخرى إلى هذه الخطوة، بهدف منع ما وصفه بـ"الابتزاز الإيراني" في الممرات البحرية الحيوية. واتهم ترامب إيران بأنّها "وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها لم تفِ بذلك، ما تسبب بحالة قلق واضطراب لدى عدد من الدول". وأعلن الرئيس الأميركي أّنه "أمر بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية واعتراض أيّ منها إذا ثبت دفعها رسوم عبور لإيران، في إطار تشديد الرقابة على الملاحة". وقال إنّ "أي تحرك عدائي مباشر ضد القوات الأميركية سيقابل برد قاسٍ"، مضيفاً أنّ "أي إيراني يطلق النار علينا سيتم قتله".
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.