وجه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسك كلمة في مناسبة "عيد التحرير".
الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٦
أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنّ “كل من ساهم معنا كان شريكًا في التحرير الذي تحقق”، معتبرًا أنّ “عيد المقاومة والتحرير هو عيد جميع اللبنانيين وعيد الأحرار في العالم، وهو أيضًا عيد فلسطين لأنه شكّل فوزًا على إسرائيل”. وقال قاسم إن “ضربات الحزب هي التي أجبرت إسرائيل على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000”، مشيرًا إلى “دور الرئيس الراحل إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري اللذين كانا حماة التحرير”. وأضاف أنّ الحزب “مكّن الدولة عبر أجهزتها من تحقيق انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني”، معتبرًا أنّ “15 شهرًا من الدبلوماسية لم تنفع ولم تلتزم إسرائيل خلالها بأي شيء”. وانتقد قاسم أداء السلطة اللبنانية، قائلًا إنها “تقدم التنازل تلو التنازل”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى “التراجع عن القرارات التي اتخذتها بتجريم الحزب”، ومؤكدًا أنّ “نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة ولن نقبل به”. وشدد على أنّ “العقوبات الأميركية لن تضعفنا”، معتبرًا أنّ “ما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل”. كما دعا إلى “وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”. وقال قاسم: “الحكومة إذا كانت عاجزة عن تحقيق السيادة فلتَرحل”. وشدد قاسم على رفض “أي مفاوضات مباشرة” مع إسرائيل، مؤكدًا أنّ هذا الخيار “مرفوض بالكامل”. وتابع:”من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع وأن يُسقط الحكومة ومؤسسة القرض الحسن عمل اجتماعي ومحاربته تعني محاربة الفقراء”. أكد قاسم أنّ الحزب “ينقل أمواله بالشنطة ويدفعها نقدًا”، مشددًا على أنّه “لا علاقة له بمؤسسة القرض الحسن لا من قريب ولا من بعيد”. واعتبر قاسم أنّ “مشروع القضاء على القرض الحسن هو مشروع أميركي”، مؤكدًا أنّ الحزب “سيواجه هذا المشروع”.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟