تُنذر الأزمة السياسية في بوليفيا بتداعيات تطال السلم الأهلي في بلد متعدد القوميات وسط اميركا الجنوبية.
الإثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٦
ريتا سيف-تعيش بوليفيا أسوأ أزماتها السياسية والاقتصادية منذ عقود، فيما يشهد الشارع احتجاجات واسعة تطالب باستقالة الرئيس بعد تضخمٍ أثقل كاهل المواطنين. فهل ينتصر صوت الشارع أم يبقى كرسي الحكم صامداً؟ الأزمة الاقتصادية في لاباز تشهد العاصمة البوليفية لاباز أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، تحولت معها المدينة إلى مركز احتجاجات واسعة تطالب باستقالة الرئيس رودريغو باز، وذلك بعد مرور ستة أشهر فقط على توليه السلطة. وتعاني بوليفيا من أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثمانينات القرن الماضي، إذ تواجه شحاً حاداً في العملات الأجنبية اللازمة لعمليات الاستيراد، ما أدى إلى نقص في الوقود ودفع النقابات العمالية، مثل اتحاد العمال البوليفي (COB)، إلى إعلان الإضراب. كما أدت خطة إلغاء دعم البنزين إلى تضاعف أسعار الوقود تقريباً، الأمر الذي تسبب في موجة غلاء طالت السلع الأساسية وأسهمت في ارتفاع معدلات التضخم. وتراجعت القدرة الشرائية للمواطنين بنسبة 14%، ما أثقل كاهل الطبقات العاملة وخصوصاً عمال المناجم والفلاحين. الأزمة السياسية في لاباز خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع وقطعوا الطرق التي تربط العاصمة لاباز بباقي مقاطعات البلاد، ما تسبب في نقص الغذاء والأدوية. وحاولت حشود من المتظاهرين اقتحام ساحة موريّو المؤدية إلى القصر الرئاسي في لاباز، مستخدمةً العصي والحجارة ومتفجرات بدائية، فيما تصدت لهم شرطة مكافحة الشغب باستخدام الغاز المسيل للدموع. وتتهم الحكومة قوى تخريبية ومقربين من الرئيس السابق إيفو موراليس بالوقوف وراء هذه التحركات بهدف إسقاط النظام، في حين ترفع النقابات مطالب برحيل الرئيس، متهمةً حكومته بفرض سياسات تقشفية لا تراعي الفئات الفقيرة. وتُعد لاباز العاصمة الإدارية لبوليفيا وأكبر مدنها، وتقع في قلب جبال الأنديز على ارتفاع 3600 متر فوق سطح البحر، ما يجعلها أعلى عاصمة إدارية في العالم. كما تُعتبر المركز الاقتصادي والسياسي للبلاد، إذ تضم مقر الحكومة والعديد من المؤسسات الحيوية. مصير لاباز أدى إغلاق الطرق المستمر إلى محاصرة العاصمة واستنزاف احتياطات الأكسجين في المستشفيات. كما توترت العلاقات بين بوليفيا وكولومبيا بعد أن وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الاحتجاجات بأنها “انتفاضة شعبية”، ما أدى إلى تبادل طرد السفراء بين لاباز وبوغوتا. وتتسم الأزمة بتعقيد متزايد في ظل تصاعد الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، فيما يبدو أن مصير العاصمة سيبقى محفوفاً بالمخاطر بين تراجع الشارع أو تراجع السلطة واستقالتها. فأيهما سينتصر؟
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟