Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

حزب الله يبدأ صرف مساعدات الإيواء

.بدأ حزب الله الحزب صرف مساعدات الإيواء 14 ألف دولار لبيروت والضاحية
حزب الله
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش ان السقف الاعلى لمساعدات الايواء التي ستصرف لهذه العائلات هو بقيمة 14000 دولار للوحدات السكنية في بيروت العاصمة والضاحية الجنوبية، و12000 دولار للواحدات السكنية خارج بيروت والضاحية ، وهو مقسم الى بدل أثاث بقيمة ثمانية الاف دولار كمبلغ موحد في كل المناطق، والى بدل ايجار بقيمة ستة الاف في الضاحية وبيروت، واربعة الاف في بقية المناطق، وهي نفس القيم المالية التي اعتمدت للايواء في عدوان ايلول 2024 ، وسيتم دفع هذا المبلغ لكل مستحق لمدة سنة على اربع دفعات كل ثلاثة اشهر، وسنبدأ بالدفعة الأولى، وقيمتها ثلاثة الاف وخمسمائة للضاحية وبيروت، وثلاثة الاف في بقية المناطق، وسيشمل هذا البرنامج كل المستحقين للايواء من عدوان ايلول 2024 ومن عدوان اذار 2026 .
واكد ان المساعدات ستصرف في جميع المناطق اللبنانيّة الَّتي تعرَّضت للعدوان، وسنتوجّه فيها إلى المواطن بصفته الانسانيّة وانتمائه إلى وطن واحد بمعزل عن الانتماء الطائفي أو السياسي، لأنَّنا ننظر إلى الجميع نظرة الانتماء إلى بلد واحد وشعبٍ واحد، وستبقى يدنا ممدودة هنا إلى كلِّ من وقع عليه ضررٌ بسبب العدوان الصهيوني على بلدنا بمعزل عن موقفه السِّياسي، وسنبقى على عهدنا الدَّائم كما كنَّا سابقًا عند كلِّ استحقاق انساني يتعلَّق بحاجات النَّاس.
واشار الى ان وحدات حزب الله المختصَّة ومناطقه التنظيمية عملت على مسح شامل للنازحين في القرى والبلدات الجنوبية وفي الضاحية وبقية المناطق وأنجزت هذه المهمّة بمهنية عالية، وشكلنا اللجان المختصَّة التي لا زالت تستكمل عملية احصاء ومسح الوحدات المستحقة للايواء، وأصبحت لدينا صورة واضحة عن حجم هذه الوحدات والمبالغ المطلوبة.
وقال: اعتمدنا آلية مرنة للمسح وادارة عملية اعداد جداول المستفيدين وصرف المساعدات، حيث تقوم لجان مسح الايواء في المناطق المتضررة كافة، في بيروت والجنوب والبقاع ، باحصاء الوحدات السكنية المستحقة وفق استمارة المسح الموحدة والمعدة من شركة معمار، وسترفعها الى ادارة الشركة التي تقوم بدورها باصدار الجداول الاسمية للمستحقين وتحيلها مع كمبيالات الدفع الى المناطق، حيث ستقوم المناطق بتحديد المراكز المعتمدة للمراجعة وصرف المساعدات في كل منطقة، ومواعيد تسليم الكمبيالات، وتبليغ المستفيدين بالوسائل المناسبة لاستلام كمبيالاتهم وصرفها لهم حسب تواريخها تباعا، بعد تحصيل التواقيع اللازمة على استلام المبلغ المقرر.

واشار الى ان الحكومة لم تقدِّم إلى الآن برنامجًا لمساعدة الناس مباشرة، وما قامت به من رفع الانقاض او اقامة بعض المشاريع فذلك يتعلق بالبنية التحتية ولا يصل مباشرة إلى المتضرِّرين.
واعتبر انَّ العامل المؤثر في مواجهة أزمة النزوح واعادة الاعمار هو حجم التضامن الداخلي والخارجي، والتكافل الشعبي الّذَي رأينا الكثير من نماذجه في المرحلة الماضية، ويجب ان نرى الكثير منه في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة لان المشروع كبير ويتطلب تضافر كل الجهود ميدانيا وعمليا.
وتوجه الشيخ دعموش إلى جميع من آوى ودعم وساعد وأسهم في التخفيف من آثار العدوان بالشكر والامتنان والتقدير على هذه الوقفة الوطنية، وقال: أخاطب اليوم ضمائر الجميع خصوصًا في المناطق التي تشكل مجتمع المقاومة، فنحن جميعًا شركاء في التضحية والصمود والتعاون والتكافل، ولذلك ندعو إلى أعلى درجات التضامن مع النازحين عن بيوتهم، ولا يجوز هنا أن يسارع البعض إلى رفع بدلات الايجار أو رفع أسعار أثاث المنازل بدعوى أنَّ حزب الله سيتكفَّل بذلك، فهذا الأمر يزيد العبء على هؤلاء النازحين، خصوصًا أن البرنامج المقرَّر يقدِّم المساعدة على دفعات وليس على دفعة واحدة.
واضاف أقول لاهلنا الاعزاء لأهل الكرامة والعنفوان والوفاء، إنًّ هذا المشروع بدأ وسنكمله بعون الله تعالى، ومن خلال تعاونكم فإننا سنتمكن من انجازه بأسرع وقت ممكن باذن الله تعالى .
ولفت الى ان هذه المشروع انطلق تحت عنوان “وعد والتزام” لنقول لأشرف الناس الذين دُمرت بيوتهم أو تضرَّرت إنَّ وعد سيد شهداء الأمَّة السيد حسن نصر الله، وخُطط شهيدنا ورفيق دربنا السيد هاشم صفي الدِّين، والتزام أميننا العام سماحة الشيخ نعيم قاسم كلها سيتم إنجازها بمشيئة الله سبحانه وتعالى
وقال نحن على بركة الله بدأنا انطلاقًا من واجبنا الاخلاقي والشرعي والوطني تجاه شعبنا، ومهما قدمنا له لا نفيه حقه، وهو الشعب المضحي والمقدام الذي يستحق بذل كل جهد في سبيل عزته وكرامته.
مشيرا الى اننا على ثقة بأننا قادرون على النجاح في هذا التحدي الجديد بالاتكال على الله والإخلاص له، وبالعمل الجاد الذي تبذله كل اللجان وفرق العمل بالتعاون مع أهلنا الشرفاء الذين نحي صبرهم وتحملهم وتفهمهم للظروف التي يجري فيها العمل.

آخر الأخبار