Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

سينودس الأساقفة: للإلتفاف حول الدولة في المفاوضات

.التأم سينودس أساقفة الكنيسة المارونية في دورته العادية من 3 إلى 13 حزيران 2026 في الكرسي البطريركي في بكركي
سينودوس الأساقفة
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

استمع الآباء إلى مداخلتين في موضوع رؤية الكنيسة المارونية لبناء الدولة. شرحت المداخلة الأولى المبادئ التي وضعها الطوباوي البطريرك الياس الحويك لبناء دولة لبنان الكبير، مضيفة ان الكلام على البطريرك الحويك هو كلام على هوية لبنان الكيان والدولة والرسالة، وعلى المرحلة التأسيسية لفكر سياسي ماروني وصدوي، ولرؤية الوطنية للبطريركية المارونية. وعرضت المداخلة الثانية تطلعات الكنيسة المارونية الراهنة قائلة ان هناك ثمة ارتباط وثيق بين الكنيسة المارونية، وتحديدًا بطاركتها، والدولة، الكيان في لبنان. وان ثمة فرصة متاحة اليوم لاستعادة دور الدولة الطبيعي ودور الكنيسة في ضوء التحولات الكبرى في الداخل وفي العلاقات مع الكرسي الرسولي. ولا بد ان تأخذ الكنيسة المبادرة وتطرح رؤية شاملة تنطلق من المجمع البطريركي الماروني. وبعد مناقشة مطوّلة في ضوء الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والعالم، وفي وقت يبدو فيه أن هوية لبنان وكيانه ورسالته في خطر، وضعوا التوصيات التالية:

يؤكد الآباء على المبادئ التي وضعها الطوباوي البطريرك الياس الحويك لبناء دولة لبنان الكبير، وهي: أولاً، استرجاع حدود لبنان التاريخية – (الكيان القانوني للدولة). ثانياً، السيادة الوطنية – (الدولة الحيادية). ثالثاً، التعددية والعيش المشترك – (الدولة الوطنية الميثاقية). رابعاً، النظام البرلماني – (الدولة الحديثة). خامساً، محبة الوطن – (الدولة المدنية ودولة القانون والحق).

يجدد الآباء تأكيدهم على أن الكيان اللبناني هو كيان نهائي لجميع أبنائه وبناته، وهو لا يقوم على منطق الغالب والمغلوب بل على الشراكة الوطنية الفعلية وعلى العيش الواحد في ظل دولة حرة وسيدة وعادلة. وأن لبنان واحد، أرضاً وشعباً من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله، وأن جميع اللبنانيين عائلة واحدة بكل ما تزخر به من تنوع وتعدد، وهم جماعة واحدة في جماعات، كما قال قداسة البابا لاون الرابع عشر، تجمعهم لغة واحدة هي لغة الرجاء.

يدعو الآباء جميع اللبنانيين إلى الالتفاف الوطني حول الدولة وفق ما ينص عليه الدستور والميثاق الوطني، وما تقتضيه الشراكة الوطنية بين مكوناته، وضرورة مساندتها، مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية حصرًا، لتتمكن من القيام بواجباتها وتحمّل مسؤولياتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها. ويدعونهم إلى تأييد الدولة في سعيها الدؤوب وفي المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية التي تقودها برعاية اميركية ودعم عربي ودولي من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان وتصون سيادته الكاملة غير المنقوصة على أرضه وتحقيق السلام الدائم والشامل.

يتوجه الآباء إلى المسؤولين في الدولة اللبنانية قائلين لهم على لسان الطوباوي البطريرك الياس الحويك: « أنتم يا أولياء الأمور، أنتم يا قضاة الأرض(...)،أنتم ملتزمون، بصفتكم الرسمية من قبل مهمتكم، أن تسعوا وراء المصلحة العامة. وقتكم ليس لكم، شغلكم ليس لكم، بل للدولة وللوطن الذي تمثلونه. أقمتم لإسعاد الوطن، فلا يمكنكم ان تضحوا بمصالحه دون ان تهينوا الحق، وتخرقوا بنوع فادح ما يقضي به عليكم واجب الأمانة".

آخر الأخبار