وزارة الخارجية الاميركية:اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قراراً جريئاً
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
صدر عن وزارة الخارجية الاميركية البيان التالي:
إن توقيع الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة اليوم يشكّل محطة بارزة جديدة في جهود الرئيس ترامب لإرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة".
إن إسرائيل ولبنان وريثا حضارتين عريقتين تعود جذورهما إلى الأزمنة الواردة في الكتاب المقدس. ويزخر البلدان بأشخاص يُعدّون من بين الأكثر ريادة في العالم، كما يتشاركان بعضاً من أجمل السواحل على وجه الأرض. إلا أن هذين البلدين انجرا، على مدى عقود، إلى حروب بسبب ميليشيات إرهابية ووكلاء عملوا على تقويض سيادة لبنان، وشنّ هجمات عبثية على إسرائيل، وتصدير الفوضى إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
لقد جرّ "حزب الله"، الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه أخطر وكلاء إيران، لبنان مراراً إلى حروب مدمرة خلافاً لإرادة حكومته وشعبه، وكان آخرها في شهر آذار الماضي. كما أقام بنية تحتية عسكرية واسعة داخل لبنان، وأطلق عشرات الآلاف من الصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الإسرائيلية، ولعب دوراً رئيسياً في الدمار الذي شهدته سوريا. وتقول الولايات المتحدة أيضاً إن حزب الله يخطط لهجمات ضد الأميركيين، ويدعم شبكات الاتجار بالمخدرات التي تغذي أعمال العنف في نصف الكرة الغربي وداخل الولايات المتحدة، ويشكّل تهديداً مباشراً للمواطنين الأميركيين ولمصالح الولايات المتحدة حول العالم.
واليوم، اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قراراً جريئاً بالموافقة على إطار يضع مساراً واقعياً للخروج من دوامة الصراع المستمر. وينص هذا الاتفاق على إنشاء عملية واضحة ومنظمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، وتمكين إسرائيل من العودة إلى حدودها بمجرد إزالة هذا التهديد الذي يستهدف مواطنيها. كما ينشئ الاتفاق **مجموعة التنسيق العسكري الثلاثية الخاصة بلبنان (MCG4L)**، بإشراف وتيسير من الولايات المتحدة، بما يتيح للطرفين تنفيذ هذا الإطار.
وبالنسبة إلى لبنان، يوفر هذا الإطار مساراً حقيقياً للخروج من أزمة طويلة الأمد. أما بالنسبة إلى إسرائيل، فإنه يوفّر طريقاً قابلاً للتحقق لإزالة التهديد المستمر على حدودها الشمالية.
وتشيد الولايات المتحدة بشجاعة الحكومتين السياديتين في اتخاذ هذه الخطوة لكسر دائرة العنف بصورة نهائية. كما تؤكد أنها ستبقى منخرطة بالكامل في تنفيذ هذا المسار، وستخصص موارد كبيرة، تشمل تقديم **100 مليون دولار بصورة فورية** كمساعدات إنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وتجدد الولايات المتحدة كذلك تأكيد نيتها تعزيز قدرات وإمكانات **الجيش اللبناني** بما يمكّنه من بسط سيادة الدولة بصورة أكثر فعالية على كامل الأراضي اللبنانية. وتحقيقاً لهذه الغاية، فإن **وزارة الحرب** مستعدة لتعويض الجيش اللبناني بما يزيد على **30 مليون دولار**، استناداً إلى الصلاحيات والاعتمادات المالية القائمة، دعماً لرؤية الرئيس الرامية إلى تحقيق سلام دائم في لبنان.
"ونعتزم العمل بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين لتنفيذ هذا الإطار، وتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً وأمناً لكل من إسرائيل ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها.