الجنس أساسيّ في إنجاح أي علاقة بين الرجل والمرأة ، فما هو سرّه الدفين؟
الثلاثاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨
الجنس أساسيّ في إنجاح أي علاقة بين الرجل والمرأة ، فما هو سرّه الدفين؟
أولا إنّ أيّ علاقة بين الثنائي تخلو من المتعة الجنسية تسقط مع الوقت في الجفاف أو البرودة القاتلة، فيبتعد الزوجان أو الحبيبان عن بعضهما البعض، وتتحوّل علاقتهما الى عبء كبير خصوصا في ممارسة الهوايات وتمضية الإجازات وحتى في اللقاءات التي تتجه الى جديّة قاتلة تفتقد الى الضحك والتسلية المفيدة.
الفن الجنسيّ
إذا أردتي أن تحافظي على علاقتك الزوجية والغرامية عليك أن تحافظ على حياتك الجنسية مفعمة بالنبض والحيوية، وهذا ليس خيارا بل هو قرار.
فالحيوان مثلا لا يملك قرار صناعة الحب، فالبشر هم الوحيدون القادرون على خلق ما يُسمّى "الفن الجنسي"، وهو فنٌ يمكن تعلمه.
إرشادات
يفرض عليك الفن الجنسي بأن تتخلّصي من الخجل ،وتتخطي حالات التردد والقلق. تذكّري دوما أنّ حياتك الجنسية تنمو فقط في المتعة المشتركة.
يتطلّب التناغم في اللقاءات الجنسية وقتا لكي يكتمل ولكن عليك أن تبدأ من الصفر.
دوما عليك أن تفكّري في إشباع رغبتك ورغبة شريكك وإشعال الحماس بينكما باكتشاف الملذات والأحاسيس وهذا ما يُعرف بالشهوانية التي تغذي الحب بألف شعلة نارية جميلة.
فلا تترددي.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.