تريد أودي تغيير تجربة الرّكوب لركّاب المقاعد الخلفيّة.
الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩
تريد أودي تغيير تجربة الرّكوب لركّاب المقاعد الخلفيّة.
كشفت العلامة التجاريّة الألمانيّة الفاخرة عن منصّة الواقع الافتراضيّ الجديدة في معرض الإلكترونيّات الاستهلاكيّة لعام 2019 بهدف القيام بذلك.
Audiو Holoride
تمّ تطوير منصّة VRبواسطة شركة Audi Electronics Ventureمن Audi. شاركت كلتا الشّركتين في تأسيس شركةٍ ناشئةٍ جديدةٍ تسمّى هولورايد والتي ستكون مسؤولةً عن تسويق التّكنولوجيا عبر منصّةٍ مفتوحةٍ تسمح لشركاتٍ أخرى بإنشاء محتوًى لها. ستقدّم كلٌّ من Audiو Holorideتقنيّاتها إلى جميع شركات تصنيع السيّارات ومنشئي المحتوى في المستقبل.
أكوان جديدة
من خلال تقنيّة الواقع الافتراضيّ، يمكن لراكبي المقعد الخلفيّ الدّخول في أكوانٍ جديدةٍ تمامًا تعمل بالتّنسيق مع السيّارة. في CES، عرضت Audiتجربة VRتسمّى "Marvel's Avengers: Rocket's Rescue Run". وترسل التجربة الرّكّاب إلى سفينة الصواريخ في الفضاء الخارجيّ مع شخصيّاتٍ من أفلام "Guardians of the Galaxy".
مع السيّارة المتّصلة وتقنيّة الواقع الافتراضيّ، يتجوّل الركّاب في سفينة الصواريخ عندما يتحوّل العرض الصوتيّ لـ Audi e-tronإلى الحياة الواقعيّة، أو يتعرّضون لإطلاقٍ صاروخيٍّ عندما يتسارع نظام e-tron. وتتبع هذه التجربة جميع حركات e-tronومداخلات السائق في الوقت الفعليّ.
خطط مستقبليّة
وتشمل التطبيقات الأخرى ألعاب الفيديو والمغامرات الأخرى، مثل رحلات ما قبل التاريخ. تتخيّل أودي أن يتفاعل الدرّاجون مع العالم الافتراضيّ عندما تتوقّف السيّارة أيضًا. على سبيل المثال، يمكن أن توقف البرامج التعليمية درسًا عند إشارة مرور وإنشاء اختبار popللمستخدمين. يمكن أن تدخل ألعاب الفيديو آليّاتٍ خاصة بهم للاستفادة من وقفة السيارة في الحركة.
وتخطط شركة "هولورايد" الناشئة لإنشاء مجموعةٍ من المطورين تعمل بمثابة واجهةٍ لبيانات السيارة وتنقل تلك البيانات إلى واقعٍ افتراضيّ. من هناك، يمكن لأيّ مطوّرٍ إنشاء خبرته الخاصّة الّتي ستجعل طريقه بالتأكيد إلى نوع ما من السوق الرقميّة في المستقبل. الهدف هو إطلاق واجهة VR، والّتي سيختبرها المستخدمون من خلال نظّاراتVRالقياسيّة، في غضون ثلاث سنوات فقط.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.