حثت زوجة كارلوس غصن رئيس شركة نيسان موتور السابق منظمة هيومن ووتش الى لفت الأنظار الى "أسلوب المعاملة الفظ" لزوجها في خلال احتجازة في سجن في اليابان.
الإثنين ١٤ يناير ٢٠١٩
حثت زوجة كارلوس غصن رئيس شركة نيسان موتور السابق منظمة هيومن ووتش الى لفت الأنظار الى "أسلوب المعاملة الفظ" لزوجها في خلال احتجازة في سجن في اليابان.
وبعثت كارول غصن رسالة من تسع صفحات الى كاناي دوي مديرة المنظمة في اليابان، طلبت فيها منها أن" تسلّط الضوء على أسلوب المعاملة الفظ لزوجها وما ألحقه النظام القضائي الياباني من إجحاف فيما يتعلق بحقوق الانسان".
،جاء في الرسالة أنّ كارلوس غصن محتجز في زنزانة ليس فيها تدفئة، مساحتها ٦،٩٧متر مربّع، ويُحرم من تناول الدواء الذي يأخذه يوميا.
وكشفت أنّه فقد سبعة كيلوغرامات من وزنه منذ اعتقاله ولا يتناول سوى الأرز والشعير.
وقالت إنّ" ممثلي الادعاء يقومون لساعات يوميا باستجوابه وتخويفه وسبّه أثناء عدم وجود محاميه.
إنّ ممثلي الادعاء في اليابان غالبا ما يحاولون انتزاع اعترافات من السجناء خلال احتجاز قد يستمر شهورا.
يجب عدم إجبار أحد على تحمل ما يواجهه زوجي يوميا ولاسيما في دولة متقدمة مثل اليابان أكبر ثالث اقتصاد في العالم".
ورفض القضاء الياباني طلبات بإنهاء احتجازكارلوس غصن الذي بدأ في ١٩نوفمبر تشرين الثاني الماضي، وقد يستغرق إحالة قضيته الى المحكمة ٦أشهر.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.