تحدث رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك، في ندوة ذوي الإرادة الصلبة في مجلس النواب برعاية وحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.
الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩
تحدث رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك، في ندوة ذوي الإرادة الصلبة في مجلس النواب برعاية وحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، عن تجربة ألفا في مجال المسؤولية المجتمعية، معلنا أن تبنيه الشخصي لتسمية ذوي الإرادة الصلبة وإطلاقه لها ودعوته الى استخدامها ودفاعه عنها في كل المنابر وآخرها منبر الأمم المتحدة، هو نتاج التزام راسخ بهذه القضية التي باتت من أساسات الشركة ودافعا لأعمالها.
وأشار الحايك إلى أن ألفا تلتزم القانون 220/2000 الذي يعنى بحقوق ذوي الإرادة الصلبة وخاصة لجهة توظيفهم، إذ هو انعكاس لدورنا كشركة مسؤولة مجتمعيا، لافتا الى أن ألفا تخطت نسبة ٣٪ التي ينص عليها القانون لجهة توظيف ذوي الإرادة الصلبة معلنا أن أول فرد من هؤلاء انضم الى فريق ألفا منذ تأسيس الشركة. وأكد الحايك ان عملنا تجاه هذه القضية راسخ وهو جزء من التزامنا خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة ٢٠٣٠، لافتا الى أن تأثيرنا هو على كل الصعد وخاصة من خلال المبادرات التي نطلقها، وقد نفذنا أكثر من ٧٠ مبادرة منذ بدء برنامج ألفا من أجل الحياة. وتمنى أن تكون الخطوات العملية الأولى لهذه الندوة التبني الرسمي لتسمية ذوي الإرادة الصلبة في القانون 220/2000.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.