تتوجه المخرجة نادين لبكي الى هوليوود آملة في أن يربح فيلمها "كفرناحوم" جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.
الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩
تتوجه المخرجة نادين لبكي الى هوليوود آملة في أن يربح فيلمها "كفرناحوم" جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.
تأمل نادين بالفوز لأنّ الجو العام هذا العام الذي يغلب على تقييم لجنة الحكم هو الاتجاه الى الأفلام الواقعية. وفيلمها كفرناحوم يغوص في واقعية مفرطة، فالكاميرا التي أدارتها بامتياز، التقطت مشاهد من أطفال الشوارع في لبنان، في حياتهم اليومية وهمومهم وآمالهم.
تنطلق نادين لبكي من تجارب حياتية تلتصق بالواقع.
الآ أنّ رحلتها الهوليوودية ليست سهلة.
فالواقعية سمة الأفلام التي تنافسها.
وتتفوّق لبكي على الفيلمين المنافسين، البولندي "الحرب الباردة" والألماني "لا تنظر بعيدا" باعتبار أنّ فيلمها تجري فصوله حاليا، أي في الزمن الراهن، في حين أنّ الفيلمين المنافسين يجريان في عصر مضى.لكنّ الفيلم الياباني "اللصوص" يقف في وجهها، ومعه فيلم "روما" وهو أكثر أفلام ألفونسو كوارون التصاقا بالتجربة الشخصية.
كفرناحوم منافس جدّي
يمثّل فيلم كفرناحوم اتجاها واقعيا جذب انتباه المراقبين في هوليوود.
ميزة الفيلم أنّ لبكي جسدّت فيه معاناة أطفال الشوارع، فبطله يبلغ من العمر ١٢ عاما، يعيش في حيّ فقير في بيروت ، ويمنع تزويج شقيقته الصغرى.
استندت المخرجة اللبنانية في الفيلم الى حوادث عايشتها بنفسها، وعاصرت أحد أفراد طاقم العمل، واستغرق تصويره أربع سنوات.
جسّد الفيلم قصة لاجئ سوري الذي لعب دور البطل. وذكرت وكالة رويترز أنّه سُجن أحد أفراد طاقم العمل خلال التصوير ورُحّل آخر الى كينيا.
نادين لبكي تقول:" فيلمي ليس فيه خيال".
روما أبرز المنافسين
فيلم "روما" يتغلغل أيضا في الواقعية، وهو مستوحى من طفولة كوارون في السبعينات في حيّ كولونيا روما في مكسيكو سيتي، ويعتبر الأكثر حظا لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
صوِّر الفيلم بالأبيض والأسود، ويروي قصة والدة كوارون وخادمة وهما من أشرفا على تربيته.
قال كوارون:" ذكرياتي هي مادة الفيلم لكنّه اتخذ مساره الخاص ، والآن اختلطت ذكرياتي بالفيلم".
الحرب البارد ينافس أيضا
استوحى المخرج البولندي بافل بافيكوفسكي فيلمه"الحرب الباردة" من قصة حب بين والديه.يروي الفيلم الرومنسي قصة عازف بيانو ومغنية في بولندا تحت الحكم الشيوعي وفرنسا في حقبة ما بعد الحرب العالمية.
قال بافيكوسكي:" كانت البداية شخصية للغاية لأنّ الفكرة جاءت من هنا وهو مستوحى من العلاقات العاصفة والفوضوية التي تشمل الكثير من حالات الطلاق والانفصال والزواج ثم الزواج مرة أخرى والانتقال لبلد آخر ...".
لا تنظر بعيدا
فيلم فلوريان هنكل فون واقعيّ أيضا، يعود الى حقبة الحرب العالمية الثانية ، فيقدّم قصة فنان يعاني في ألمانيا بعد عهد النازية،وتنتقل معاناته الى ألمانيا الشرقية تحت الحكم الشيوعي الذي طال أربعة عقود.
"اللصوص" يتقدّم
ولا يُستهان بمنافسة فيلم المخرج الياباني هيروكازو إيدا في فيلمه اللصوص الذي يتناول فيه قصة أرملة مسنة وثلاثة شبان وفتى وفتاة يجمع بينهم العوز والحاجة العاطفية، ويلجأون الى السرقة لتحسين مدخولهم الهزيل،ويختبئون جميعا من السلطات بعدما خطفوا فتاة من والديها اللذين يُسيئان معاملتها.
استند الفيلم الى تقارير صحافية قرأها المخرج بشأن الأسر التي ترتكب جرائم.
السؤال، أيّ فيلم من هذه الأفلام الواقعية سيدخل تاريخ السينما من بوابة الأوسكار؟
لا شك أنّ فيلم "كفرناحوم" يخوض معركة قاسية، لكن بينه وبين دخول التاريخ عتبة.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.