هل ينجح وزير الصناعة وائل بو فاعور من تنفيذ وعده الذي أطلقه من البقاع الغربي بالوصول الى صفر تلوث صناعي في نهر الليطاني في نهاية هذا الصيف؟
الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩
هل ينجح وزير الصناعة وائل بو فاعور من تنفيذ وعده الذي أطلقه من البقاع الغربي بالوصول الى صفر تلوث صناعي في نهر الليطاني في نهاية هذا الصيف؟
بدا الوزير بوفاعور واثقا من نفسه في وعده، فاعتبر أنّ المهل نهائية لا تمديد لها.
وإذا كان الوزير بوفاعور أكدّ للصناعيين أن لا تمديد للمهل، وأنّ هناك جدية في اتخاذ الخطوات اللازمة بحق المخالفين، فإنّ وزارة الصناعة تكون قد لجمت الضرر الصناعي في النهر ومحيطه، وهو ضرر قليل الكمية، لكنه الأكثر ضررا، كما قال الوزير المختص.
ويبقى السؤال عن الصرف الصحي الذي أقرّ بوجوده الوزير بوفاعور، لكنّه يحتاج الى خطة حكومية متكاملة تتناول واقع البنى التحتية في البلدات التي تشرف على النهر "المنكوب".
فهل تُقدم الحكومة لإنقاذ هذا النهر الحيوي في الثروة المائية اللبنانية؟
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.