هل نجحت المعارضة في السودان في اعلان العصيان المدني للمطالبة بحكم مدني في البلاد.
الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩
هل نجحت المعارضة في السودان في اعلان العصيان المدني للمطالبة بحكم مدني في البلاد.
وأعلنت المعارضة العصيان بعد مقتل العشرات نتيجة اقتحام قوات الامن مقر الاعتصام.
جاء الاقتحام بعد أسابيع من المشاحنات بين المجلس العسكري الذي يتولى السلطة بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير وبين قوى الحرية والتغيير.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن شهود عيان أنّ اليوم الاول من العصيان خفّف حركة المارة أو العربات في شوارع الخرطوم وأغلقت معظم المصارف والشركات الخاصة والأسواق.
وشهدت شوارع في الخرطوم مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين من دون سقوط ضحايا.
المصادر القريبة من المجلس العسكري اعبر أنّ من السابق لأوانه تقييم العصيان بسبب عطلة العيد.
ففي مطار الخرطوم أغلقت معظم مكاتب السفريات بسبب انقطاع الانترنت وارتفعت أسعار التذاكر لكنّ شركة مطارات السودان القابضة أكدّت سير العمل بصورة طبيعية في مطار العاصمة السودانية، واكتمال حضور العاملين.
والسؤال:هل ستتمكن المعارضة السودانية من قلب الطاولة وتحقيق خرق في جدار المجلس العسكري؟
حتي هذه الساعة، تبدو المواجهة طويلة ومفتوحة على احتمالات عدة.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.