شارك عشرات الأشخاص في تظاهرة بيروت فانخفض العدد عمّن شارك في تظاهرات غضب الأحد الماضي، واستمرت المطالبة بسقوط العهد والحكومة.
السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٩
شارك عشرات الأشخاص في تظاهرة بيروت فانخفض العدد عمّن شارك في تظاهرات غضب الأحد الماضي، واستمرت المطالبة بسقوط العهد والحكومة.
وسيطرعلى المتظاهرين، خبر وفاة الناشطة نادين جوني في حادث سير على طريق الدامور أثناء توجهها للمشاركة في تظاهرة اليوم.
وأثارت مشاركة النائب بولا يعقوبيان في التظاهرة انقساما في صفوف المتظاهرين، فدعاها بعضهم الى الاستقالة من مجلس النواب مقدمة للتظاهر.
وهدّدت أم بحرق ابنتيها أمام السراي الحكومي، لعدم تمكنها من إدخال أولادها الى المدرسة.
ولوحظ أنّ عدد رجال الأمن تخطى عدد المتظاهرين في نقاط متعددة من العاصمة.
ولم تحصل احتكاكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية.
وانتقلت التظاهرة التي دعت اليها مبادرة "وعي" في ساحة الشهداء، الى ساحة رياض الصلح أمام السراي الكبير.
المتظاهرون حملوا الاعلام اللبنانية وأغصان الزيتون.
وسجّل قطع طرقات أمام الصيفي والرينغ ، والمجموعة نفسها انتقلت الى شارح الحمراء لتتجمّع في مقابل مصرف لبنان ، وتقطع الطريق.
وبدأ المتظاهرون يوقعون على عريضة توحّد المطالب التي تتمحور ضدّ الفساد والسلطة والنظام الطائفي...
ومن المنتظر أن تشهد بيروت منتصف الأسبوع المقبل تظاهرات للعسكريين المتقاعدين.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.