المحرر الاقتصادي- يعبّر البنك الدولي في تقرير حديث له عن تشاؤمه في المدى المنظور من استمرار النمو المنخفض في لبنان نتيجة عوامل عدة.
السبت ١٢ أكتوبر ٢٠١٩
المحرر الاقتصادي- يعبّر البنك الدولي في تقرير حديث له عن تشاؤمه في المدى المنظور من استمرار النمو المنخفض في لبنان نتيجة عوامل عدة.
وبات كبار الموظفين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مُقلين في الحديث عن مصير النقد في لبنان، ويتهربون من إجراء مقابلات كثيرة مع صحافيين يرغبون بمعرفة حقيقة ما يحصل في الاقتصاد اللبناني خصوصا في المجال المالي.
و يصطدم أيّ تواصل مع المسؤولين في مجالي النقد بالجواب: راجعوا التقارير الرسمية الصادرة رسميا على مواقعنا الالكترونية.
ويتجنّب هؤلاء الأحاديث منذ العام ٢٠١٨ حين بدأ الركود الاقتصادي يسيطر على الساحة اللبنانية بشكل كبير،على الرغم من أنّ النمو المتباطئ بدأ العام ٢٠١١، ولم تجابه الحكومات المتعاقبة هذه الإشارات السلبية بحلول رصينة.
وفي آخر تقرير للبنك الدولي، أنّ الاقتصاد اللبناني شهد "ركودا عامي ٢٠١٨-٢٠١٩، وجنح في العام الأخير ناحية الركود الطفيف".
سياسة مصرف لبنان وشح السيولة
ويربط التقرير الركود "بسياسة تقييد السيولة لمكافحة المخاطر المالية المتصاعدة على المستوى الكلي"، ويتضمن هذا التقييد وقف الإقراض المدعوم من البنك المركزي (مصرف لبنان)والذي كان يتم توجيهه عبر البنوك التجارية الى القطاع العقاري (في الغالب)، الأمر الذي أتاح مصدرا نادرا لتحفيز النمو العام ٢٠١٢".
سيدر:لا نتاذج في المدي المنظور
يشدد التقرير الدولي على أنّ الحكومة نلتزم ببرنامج الإصلاحات الهيكلية "لإنقاذ ما يتيحه مؤتمر سيدر من فرص. ويعتبر التقرير أنّ هذه الإشارة إيجابية، لكنه يستطرد"أنّ سيناريو خط الأساس (في البنك الدولي) يستبعد هذه النظرة على الأجل المتوسط" لضعف الآفاق الاقتصادية، لكن، يفترض تقرير البنك الدولي "حدوث زيادة هامشية في الاستثمار العام تعكس الحدّ الأدنى من التقدم المحرز في مشاريع البنية التحتية".
المالية العامة
مع أنّ التقرير لم يحسب لإجراءات موازنة ٢٠٢٠ (لم تتحدّد بعد)، فهو يعتبر "أنّ ارتفاع خدمة الدين وزيادة المصروفات الرأسمالية سيخلفان عجزا في المالية العامة يقارب ١٠٪ من إجمالي الناتج العام".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.