تعمل شركات تعبئة المياه العالمية على استبدال عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
تستبدل شركات تعبئة المياه العالمية عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الألومنيوم قد يكون أقل تلوثا للبحار ولكن إنتاج كل علبة من الألومنيوم يطلق في الجوّ كمية من الكربون تعادل نحو ثلث ما ينبعث عند إنتاج زجاجة بلاستيكية واحدة.
استنتجت وكالة رويترز في بياناتها أنّ إنتاج علبة سعة 330 ملليترا يطلق 1300 جرام من ثاني أكسيد الكربون في الجوّ، أيّ ما يعادل تقريبا انبعاثات قيادة سيارة لمسافة سبعة أو ثمانية كيلومترات.
أما إنتاج الزجاجة البلاستيكية من الحجم نفسه باستخدام مادة بولي إثيلين تريفثالات المستخدمة عادة في الصناعة فينتج ما يصل إلى 330 جراما من ثاني أكسيد الكربون.
تعد العوامل الاقتصادية عنصرا رئيسيا أيضا، فالألومنيوم أغلى من البلاستيك حيث تكلفة المواد الخام اللازمة لإنتاج علبة واحدة منه تزيد حوالي ٢٥ في المئة على تكلفة الزجاجة البلاستيكية المماثلة في الحجم.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.