العراق تابلويد-تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران على وقع هتافات الاف الايرانيين "الموت لأميركا" في تشييع قاسم سليماني.
الإثنين ٠٦ يناير ٢٠٢٠
تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران على وقع هتافات الاف الايرانيين "الموت لأميركا" في تشييع قاسم سليماني.
وإذا كان خليفته تعهد بطرد القوات الأميركية من المنطقة انتقاما، فإنّ هذا الوعد تزامن مع وعدي الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله بتحرير المنطقة من الوجود العسكري الاميركي، وبطلب الزعيم العراقي مقتدى الصدر تشكيل مقاومة دولية لتحقيق هذا الوعد.
في المقابل، هدد الرئيس دونالد ترامب بضرب 52 موقعا إيرانيا اذا هاجمت طهران المواطنين الاميركيين أو الأصول الأميركية.
الاقتراب من تحقيق الوعد
وكالة رويترز لاحظت أنّ أحد الأهداف الإقليمية الرئيسية للمجمهورية الإسلامية اقترب"وهو طرد القوات الاميركية من العراق،حين أيد البرلمان العراقي توصية من رئيس الوزراء بإصدار أوامر لجميع القوات الأجنبية بالخروج.
واتحد القادة الشيعة المتنافسون في العراق، بمن فيهم الزعماء المعارضون للنفوذ الإيراني، في الدعوة إلى طرد القوات الأمريكية، التي يبلغ قوامها نحو خمسة آلاف جندي، منذ هجوم يوم الجمعة. ويلعب العسكريون الأمريكيون في الأغلب دور مستشارين" وفق رويترز.
ترامب هدد بفرض عقوبات على العراق وقال إنّه إذا طُلب من القوات الاميركية مغادرة البلاد، فسيتعيّن على الحكومة العراقية أن تدفع لواشنطن مقابل تكلفة قاعدة جوية "باهظة الثمن للغاية"هناك.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.