أكدت منتجة أحدث أفلام جيمس بوند أنّ من يلعب دور العميل 007لن تكون امرأة.
الخميس ١٦ يناير ٢٠٢٠
أكدت منتجة أحدث أفلام جيمس بوند أنّ من يلعب دور العميل 007لن تكون امرأة.
جاء هذا التأكيد مع تزايد التكهنات بشأن من سيحل محل الممثل دانييل كريج في تجسيد هذه الشخصية البوليسية المييزة في تاريخ السينما.
ومن المقرر أن يتنحى كريج (51 عاما) عن أداء الشخصية بعد الفيلم الأحدث "لا وقت للموت" (نو تايم تو داي) والذي سيعرض في أبريل نيسان.
وانتشرت الشائعات بشأن من سيحل محل كريج وهل ستكون امرأة لكن باربرا بروكولي أبلغت مجلة فارايتي أن الممثل الذي سيلعب الدور سيكون حتما رجلا.
وقالت بروكولي وهي منتجة الفيلم إلى جانب مايكل جي. ويلسون "يمكن أن يكون" (الممثل) من أي عرق لكن لا بد أن يكون رجلا.
وقالت بروكولي إنها تؤمن بابتكار شخصيات نسائية قوية لكنها أضافت ”لست مهتمة بأخذ شخصية رجل ومنحها لامرأة كي تجسدها. أعتقد أن النساء أكثر أهمية من ذلك".
المسلسل الأكثر حصادا
وسلسلة أفلام بوند من أكبر السلاسل من حيث الإيرادات في العالم، إذ حقق فيلم "سبكتر" الذي أنتج عام 2015 إيرادات بلغت 880 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي بينما تجاوز فيلم "سكاي فول" الذي أنتج عام 2012 حاجز المليار دولار عالميا.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.