تناقلت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أنّ "غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني تلقّت بلاغًا عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل الاثنين (٣ شباط ٢٠٢٠)، أفاد، بأنّ كمية كبيرة من مادة الفيول قد تسربت من الباخرةFatmagül (فاطمة غول سلطان)إثر تحطم الأنبوب أثناء إفراغ حمولتها في معمل الزوق الحراري، وشكلت طبقة بسماكة تقارب العشرة سنتيمترات على وجه المياه."
تشدد شركة كارباورشيب، المالكة والمشغلة لباخرتَي الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان بيه، أن الباخرتين الراسيتين في الزوق والجية تعتمدان أنظمة التنقية والفلترة الأكثر تطورًا، مما يمنع أي أذى لمياه البحر، وتلتزمان أعلى معايير السلامة البيئية المطبقة عالميًا. كما وتؤكّد الشركة أنه ليس لباخرة فاطمة غول سلطان أي صلة بتسرب الفيول الذي وقع أمس كما أشير في بعض الأخبار المتناقلة اليوم.
إنّ التسرّب المذكور ناتج عن انفجار قسطل ضخ لخزانات شركة كهرباء لبنان وليس له علاقة بأي شكل من الأشكال بباخرة الطاقة فاطمة غول سلطان. والجدير بالذكر أن طاقم شركة كارباورشيب المشغلة لباخرة فاطمة غول سلطان استنفر استنفارًا تامًا لمساعدة وحدات الدفاع المدني كما وعمّال شركة كهرباء لبنان على احتواء التسرّب المذكور.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.