مجلة السبّاق-واصل فيلم الرسوم المتحركة ”سونيك القنفذ“ (سونيك ذا هيدجهوج) تصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية.
الإثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
واصل فيلم الرسوم المتحركة ”سونيك القنفذ“ (سونيك ذا هيدجهوج) تصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية.
وحصد 26.3 مليون دولار.
وجاء في المركز الثاني الفيلم الجديد ”نداء البرية“ (كول أوف ذا ويلد) فحقق 24.8 مليون دولار.
والفيلم بطولة هاريسون فورد وكارين جيلان ودان ستيفنز ومن إخراج كريس ساندرز.
تراجعات وتقدم
وتراجع فيلم الحركة والمغامرات ”طيور جارحة: والتحرر الرائع لهارلي كوين“ (بيردز أوف براي: آند ذا فانتابيولوس إيمانسيبيشان أوف وان هارلي كوين) من المركز الثاني إلى المركز الثالث هذا الأسبوع مسجلا إيرادات بلغت سبعة ملايين دولار.
والفيلم بطولة مارجوت روبي وماري إليزابيث وينستيد وجورني سموليت بيل وكريس ميسينا ومن إخراج كاثي يان.
وجاء فيلم الرعب الجديد ”برامز: الفتى الثاني“ في المركز الرابع إذ حقق ستة ملايين دولار.
والفيلم بطولة كيتي هولمز وكريستوفر كونفيري ورالف اينسون ومن إخراج وليام برنت بيل.
وظل فيلم المغامرات الكوميدي ”أشقياء إلى الأبد“ (باد بويز فور لايف) في المركز الخامس محققا 5.9 مليون دولار.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.