. يحل مرض "الكورونا" ضيفا غليظا على لبنان لينضم الى لائحة المشاكل التي يعاني منها اللبنانيون خاصة خلال الفترة الأخيرة
الإثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
. يحل مرض "الكورونا" ضيفا غليظا على لبنان لينضم الى لائحة المشاكل التي يعاني منها اللبنانيون خاصة خلال الفترة الأخيرة
ومع تأكيد مستشفى رفيق الحريري أن حال المريضة المصابة بفيروس "كورونا" مستقرة ولا تعاني من التهابات رئوية حادة، لا يزال الهلع يسيطر على اللبنانيين على رغم تأكيد وزير الصحة حمد حسن تشديد الضوابط ومنع السفر إلى المناطق الموبوءة والمعزولة.
ولأنه لا يوجد حاليا لقاح لمنع انتشار عدوى "الكورونا" يجب اتباع بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر التعرّض لهذا النوع من العدوى، نذكر منها ما يأتي:
وفي الحالات التي تظهر فيها على الشخص أعراض أو علامات تدل على الإصابة بنزلات البرد، يمكنه اتخاذ الإجراءات الآتية لتقليل خطر نقل العدوى للآخرين، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.