سرير الألعاب هو سبب جيد بما يكفي لعدم مغادرة المنزل للوقاية من فيروس كورونا.
الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٠
سرير الألعاب هو سبب جيد بما يكفي لعدم مغادرة المنزل للوقاية من فيروس كورونا.
ستسترخي على هذا السرير لتمارس هواية العاب الفيديو أو الألعاب الالكترونية أو لمشاهدة الأفلام وقرادة المجلات والكتب.
أعدّ مصممون يابانيون هذا السرير جيدا لإقناعك بعدم مغادرة المنزل.
في السرير،أو "عرش الألعاب"، يتم تثبيت وحدة التحكم الخاصة أو جهاز الكومبيوتر ،وشاشات في نهاية السرير.
ويجمع هذا السرير بين وسائل التسلية وبين المتطلبات الحياتية اليومية، فيضم حامل الأجهزة اللوحية، أو دعامة للقراءة والكتابة والرسم...الى جانب رفوف لحفظ الحاجيات الضرورية ومنها الوجبات الخفيفة والأكواب.
ولا شك أنّ الوسادة الكبيرة أساسية في تصميم هذا السرير ليعطي المزيد من الراحة والاسترخاء والتمتع.
ويُدعم هذا السرير بكمبرات الصوت وشاشات إضافية بحسب الطلب.
سعره بحدود ١،٠٤٨دولارا.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.